مخرج بارز أثار اهتمام العرب
قيس الزبيدي عراقي نقل فلسطين إلى السينما في عصر عرفات.. تأبين المدى (صور)
شارع المتنبي (بغداد) 964
أقام بيت المدى للثقافة والفنون، اليوم الجمعة، جلسة استذكار للمخرج العراقي المغترب قيس الزبيدي، الذي رحل مطلع الشهر الجاري، وتحدّث الخبراء عن نتاج الراحل بوصفه رائداً في السينما التسجيلية على مستوى العالم العربي، حيث قام بأعمال مهمة لتوثيق بارز يتعلق بنضال فلسطين وكذلك أعمال في سوريا رغم صعوبات التمويل والإنتاج، ولم يتح له متابعة المشوار في العراق بسبب ظروف القمع منذ السبعينات.
ولد الراحل عام 1935 في الاعظمية وتوفي مؤخراً إثر انتكاسه صحية، وحضر الجلسة بعض ذويه معلنين استحصال موافقة نقل جثمانه من برلين إلى بغداد بمتابعة من رئيس الوزراء.
من الأفلام التي أسهم فيها الزبيدي، اليازرلي 1974، السكين، 1972 بعيداً عن الوطن 1979، وجه آخر للحب 1973، اهب الحرّية، 1989 الليل، 1992 المغامرة، 1974 رجال تحت الشمس، 1970 شهادة الأطفال الفلسطينيين في زمن الحرب، 1972 مقلب من المكسيك، في أوج النضال الذي قاده ياسر عرفات ومنظمة التحرير، وقد منحته السلطة الفلسطينية قبل أعوام، جواز سفر بحضور الرئيس محمود عباس تكريماً لمساهماته.
هديل قصي الزبيدي – أبنة أخ الراحل، لشبكة 964:
تكريماً للراحل وهو الذي يكون عمي وبمقام والدي قيس الزيبدي، ما أتذكره عنه أنه عاش وتوفى خارج العراق، كاستذكار ومحافظة على هذه القامة السينمائية سأكون متواصلة مع دار الثقافة في برلين لأستقبل كتُبه وأعماله جميعها.
في معرض بغداد الدولي، قمت بحجز قاعة خاصة له وشاشة لأستعرض أعماله من أول رحيله من العراق وإلى انتكاسه في المرض، سيكون عرضاً سينمائياً، وأيضاً فرصة لنشر كتبه والمحافظة على أعماله.
تمت المحافظة على جثمانه طيلة هذه الفترة، الحمد لله بتواصلنا مع رئيس الوزراء وبموافقته وتحت رعايته تم التواصل مع مؤسسة طه في برلين والموافقة على نقل جثمانه ولدينا الكتاب الرسمي الخاص بنقل جثمانه إلى العراق، ومواراته الثرى في مقبرة الكرخ.
حكمت داوود – مخرج سينمائي لشبكة 964:
الحديث عن قيس الزبيدي هو الحديث عن صديق، بعد ان اشتدت علينا الأزمة من قبل النظام الدكتاتوري السابق، وبعد أن الاعتقال والتشريد، التحقنا بالسينما الفلسطينية وسينما المقاومة.
كان يدرس السينما في ألمانيا الديمقراطية في ذلك الوقت، هو تخرج من معهد السينما في هناك الديمقراطية هو وفيصل الياسري، ومن ثم أكمل جهوده في سوريا.
قيس أبى أن يدخل المعترك التجاري للفيلم السوري وكان هاجسه وشعوره العمل مع السينما النضالية (السينما الوطنية) لذلك اشتغل بالتلفزيون كمونتير ومصور ومن ثم بعدها عمل كمخرج.
أول أعماله كانت فلم اليازرلي، أما أبرزها فكانت أفلام وثائقية عن الوطن “الأسلاك الشائكة”، “شهادة أطفال في زمن الحرب”، “حصار مضاد” وعشرات الأفلام.
أغلب أعماله كانت عن فلسطين واستشهاد الأطفال في زمن الحرب، وقد أخذ عينه من أطفال فلسطين وصنع فيلما بلغة وبصوت الأطفال.
صور للراحل قيس الزبيدي:
جانب من صور جلسة استذكاره اليوم في دار المدى: