عملياتنا لم تتوقف بل جرى إيقافها
كتائب سيد الشهداء: إسناد العراق لم يعد مؤثراً في معادلة غزة والولائي لم يسافر
قال الناطق باسم كتائب سيد الشهداء، كاظم الفرطوسي إن العمليات العسكرية التي ينفذها الفصيل ضد إسرائيل “ليست متوقفة بل جرى إيقافها”، وذلك نظراً لقرار وقف إطلاق النار في لبنان، لكن ذلك لا يعني التوقف المطلق، فمع أي انهيار للاتفاق ستعود العمليات، وحول سبب ربط العمليات العراقية بلبنان بدل فلسطين، قال الفرطوسي إن المعادلة في غزة تغيرت، وما بقي من أهداف لن يتأثر بأي إسناد من العراق أو غيره، وأكد أن زعيم الفصيل أبو آلاء الولائي وأغلب قادة الفصائل مازالوا في العراق.
كاظم الفرطوسي – المتحدث باسم كتائب سيد الشهداء، في حوار مع الإعلامي سامر جواد، تابعته شبكة 964:
عملياتنا العسكرية جرى إيقافها وليست متوقفة، وهي مرتبطة بوقف إطلاق النار في لبنان، وقلنا ذلك حتى قبل أن يعلن وقف إطلاق النار هناك، وهذا طبعاً لا يعني إيقافها بالمطلق، فمع أي انهيار للاتفاق ستعود عملياتنا.
مبدأ عملياتنا لا يعتمد الكمية، فالحرب مع إسرائيل تعتمد مبدأ الاستنزاف، ودخولنا للحرب كان متسلسلاً بعد دخول حزب الله ضمن مبدأ وحدة الساحات، حيث لم تكن المعركة سهلة، ولم تكن كل صفحاتها مشرقة، بل كان هناك خسارات وانكسارات.
صمود الأخوة في حزب الله يعتبر انتصاراً للمقاومة، فمنع العدو من تحقيق أهدافه انتصار وفق العلوم العسكرية، وقرار إيقاف العمليات كان متماشياً مع ما يحدث في لبنان.
أما في غزة فقد اختلفت المعادلة، وما بقي فيها من أهداف لن يؤثر عليه أي إسناد من العراق أو غيره، فالمعادلة الآن تدور حول ملف المحتجزين.
كلنا نعرف تاريخ ترامب، يده مغلولة بدماء الشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، وجاء إلى البيت الأبيض هذه المرة بكابينة هي الأسوأ، ولكنه تعهد بإيقاف الحرب في المنطقة، ويريد التفرغ لمواجهة التهديد الصيني المتنامي في العالم.
الحاج أبو آلاء الولائي موجود في العراق، وأغلب قادة الفصائل هنا أيضاً، فمن سلك هذا الطريق يعرف أنه في ساحة حرب، وأن هناك قوة عالمية اسمها أمريكا ورئيسها ترامب، فنحن لم نؤسس فصائلنا في الأمس لكي نُصدم بهذه الحقائق، فهدف تأسيس هذه الفصائل هو محاربة الاحتلال.
لن نلقي السلاح إلا بخروج المحتل من العراق، وتهديداتهم بملفات النفط والغاز لا تخيفنا، فالعراق سيقوى ويقاوم.