أبرز مهام الجمعية
الحرب على شجرة الكاربس في العراق بدأت من “مدينة العسل” الصويرة
نظم نحالو قضاء الصويرة، شمالي محافظة واسط، المهرجان السنوي الأول للعسل في مبادرة تهدف لاستعراض منتجاتهم والإعلان عن جمعيتهم الجديدة، وشارك في المهرجان حوالي (100) نحال عرضوا منتجاتهم من عسل البرسيم والكالبتوز والسدر والجت وغيرها، ويشكلون نواة جمعية نحالي واسط، ويقول رائد المياحي إن مهاماً كبير تنتظر الجمعية على رأسها إعلان الحرب على زراعة الأشجار الضارة وغير المفيدة للنحل وخاصة “الكاربس” إلى جانب المطالبة بتسهيل نقل الخلايا بين المحافظات والتوعية بمخاطر تجريف الغابات.
رائد المياحي – نحال لشبكة 964:
تربية المناحل وإنتاج العسل قديمة ومتجذرة في الصويرة، ولذلك كان من الواجب تأسيس جمعية للنحالين وإقامة مهرجان العسل الأول في الصويرة الذي شارك فيه حوالي 100 نحال غالبيتهم من الصويرة وبمشاركة نحالين من بعض مناطق شمال واسط كالشحيمية والعزيزية.
تم استعراض أبرز أنواع العسل التي يتم انتاجها في الصويرة مثل البرسيم والكالبتوز والجت والسدر، وهي الأنواع والمتوفرة والغزيرة بالإنتاج نتيجة توفر المساحات الزراعية الشاسعة، كما جرى عرض أنواع نادرة مثل السمسم والسيسيان والكسوب.
شكلنا جمعية نحالي واسط التي ضمت جميع اقضية ونواحي المحافظة، ونهدف من خلالها إلى الحصول على تسهيلات مثل نقل خلايا النحل بين المحافظات، والتوعية بمخاطر تجريف الغابات، ومحاربة بعض الأشجار المزروعة الضاربة مثل الكاربس والتنبيه إلى مخاطرها.
المهرجان كذلك يهدف إلى إشاعة التعارف بين النحالين وتعزيز التبادل التجاري وتبادل الخبرات، فالصويرة فيها نحالون كبار لديهم مئات الخلال، ومنظمة الفاو تعتبرها من المناطق الغزيرة بإنتاج العسل.