لقاء حسين بلافروف وفرانشسكي وتيلر

العراق يحث روسيا وأمريكا على تكثيف الجهود الدبلوماسية لتجنيب سوريا المآسي

ناقش وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، في الدوحة اليوم السبت، مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية لتجنيب سوريا المآسي، مؤكداً على أهمية متابعة الأحداث عن كثب وعلى ضرورة منع دفع العراق لأن يكون جزءاً من الصراع، كما أجرى حسين لقاء منفصلاً مع المبعوثة الأمريكية إلى سوريا، ناتاشا فرانشيسكي، ومساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون العراق وإيران، فكتوريا تيلر، وشددوا على أهمية الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى خفض التصعيد وإيجاد حلول شاملة للأوضاع في سوريا.

وذكرت الخارجية في بيان، تلقته شبكة 964:

التقى نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، السيد فؤاد حسين، يوم السبت الموافق 7 كانون الأول 2024، وزير الخارجية الروسي، السيد سيرجي لافروف، في العاصمة القطرية الدوحة.

جرى خلال اللقاء بحث تطورات الأوضاع في سوريا وخطورة انعكاسها على أمن المنطقة. وأكد الجانبان أن العراق وروسيا معنيان بالشأن السوري، وشددا على أهمية مراقبة التطورات بدقة واهتمام كبيرين.

كما تناولت المباحثات مخرجات الاجتماع الثلاثي الذي عُقد في بغداد، والذي جمع وزراء خارجية العراق وسوريا وإيران. وفي هذا السياق، أعرب وزير الخارجية الروسي عن ترحيبه بهذا الاجتماع، مؤكداً ضرورة تكثيف الجهود لتجنيب سوريا المزيد من المآسي.

من جانبه، أشار السيد فؤاد حسين إلى خطورة تطورات الأوضاع في سوريا، وما قد يترتب عليها من أزمة إنسانية وشيكة، سواء من خلال النزوح الداخلي أو تدفق اللاجئين إلى دول الجوار.

وأوضح السيد الوزير أن العراق يسعى جاهداً إلى العمل على تجنب تأثير الأحداث السورية على أمنه واستقراره. كما أكد أن موقف العراق يتمثل في تكثيف الجهود لمواجهة أي خروقات أو تجاوزات على الحدود من قبل الجماعات الإرهابية وان العراق مهتم بحماية حدوده وسلامة اراضيه ومنع دفع العراق بان يكون جزءاً من هذا الصراع.

وفي بيان آخر نشرته الخارجية وتابعته شبكة 964:

التقى نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، السيد فؤاد حسين، يوم السبت الموافق 7 كانون الأول 2024، بالمبعوثة الأمريكية إلى سوريا، ناتاشا فرانشيسكي، ومساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون العراق وإيران، فكتوريا تيلر، وذلك على هامش أعمال منتدى الدوحة المنعقد في قطر.

جرى خلال اللقاء مناقشة التطورات التي تشهدها المنطقة، ولا سيما المستجدات الأخيرة في سوريا.

أكد الجانبان على خطورة هذه التطورات وأهمية متابعة مجريات الأحداث عن كثب.

وأوضح السيد الوزير أن الحكومة العراقية حريصة على تجنيب العراق تداعيات هذه الأحداث، مشدداً على أهمية الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى خفض التصعيد وإيجاد حلول شاملة للأوضاع في سوريا.

أشار السيد الوزير إلى أن الأوضاع في سوريا قد تؤدي إلى تفاقم الأزمات الإنسانية وزيادة حالات النزوح الداخلي واللجوء خارج الحدود، مما قد يؤثر سلباً على الاستقرار الإقليمي.

واتفق الجانبان على ضرورة استمرار التنسيق لمتابعة التطورات والاستعداد لأي مستجدات مستقبلية.