من العادات القديمة

حلاوة البصريين في ليالي الشتاء.. “معسل” بخلطة خاصة من الدبس والتمر والكزبرة (صور)

الصادق (البصرة) 964

مع حلول فصل الشتاء، وانخفاض درجات الحرارة، يستعيد البصريون واحدة من عاداتهم التقليدية القديمة بتحويل دبس التمر الذي جنوه خلال فصل الصيف، إلى “المعسل”، وهو خليط ذو لون يميل إلى الصفرة بقوام كثيف، مع مذاق مشابه لمذاق الدبس العادي، حيث يكون “المعسل” رفيق أمسيات العوائل البصرية بعد مزجه مع أصناف التمور النادرة، ويقدم للضيوف كجزء من إرث تناقله السكان المحليون عبر الأجيال، فيما تشهد صناعته خلال هذه الفترة رواجاً كبيراً بعد أن وجدت البصرة أسواقاً جديدةً لمنتجاتها في الكويت ودول الخليج.

أبو زهراء المنصوري – صانع المعسل، لشبكة 964:

نباشر بصناعة المعسل من خلال تحويل الدبس من لونه الطبيعي إلى المعسل ذو اللون الأبيض المائل إلى الأصفر.

نصنع المعسل من عدة أنواع من الدبس خاصة دبس البرحي الذي يتميز بقوامه ومذاقه.

صناعة المعسل تتمثل خلط الدبس الخام الدمعة بمعجانة كهربائية لبرهة من الزمن وهذا الخلط السريع يحول لونه من لون الدبس الداكن إلى اللون الأبيض المصفر.

نقوم بحفظ المعسل مرة خام، ومرة أخرى من خلال مزجه مع التمر، خاصة مع الأصناف الجيدة والنادرة مثل البرحي والخضرواي.

الزبائن يفضلون شراء المعسل سواء من داخل أو خارج العراق مثل دولة الكويت.

نبيع علبة المعسل ب 6000 دينار، فالناس تفضل تناوله مع التمر وتعتبره طبق مميز خاصة للضيوف أو يُعطى على شكل هدية.

أبو علي – مواطن:

المعسل هو منتوج معروف لدينا ويفضل الناس تناوله في فصل الشتاء خاصة مع لونه المميز.

لون المعسل يترك انطباعاً يدعو لتناوله كما أن الكثير من الناس يأخذون المعسل كهدية “صوغة” لأقاربهم ومعارفهم.

نفضل خلط المعسل مع البرحي، ويكون مذاقه أفضل إذا كان مخلوطاً بالكزبرة أيضاً.