كاميرا المحامية ووالدها الصحفي
صور: تصوير ليلة العرس بات آمناً وستوديو علياء بدأ العمل في واسط
لم تكن “علياء جبار بچاي” بعيدةً عن عدسة الكاميرا منذ الطفولة، فوالدها من الرعيل الأول من صحافيي واسط والكاميرا كانت جزءاً مهماً من أدوات عمله ومنزله. وبعد أن أنهت “علياء” دراسة القانون توجهت لممارسة التصوير لتبدأ بصديقاتها قبل أن تنتقل مع مرور الوقت إلى تصوير الجلسات وليالي الزفاف والمناسبات الخاصة، حتى صارت اسماً معروفاً في التصوير داخل مدينتها، ومع هذا التطور افتتحت مؤخراً أول أستوديو نسائي في واسط، فيما تقول إن أحلامها ما زالت أوسع من هذه الورشة الصغيرة.
علياء جبار بچاي، لشبكة 964:
عمري (26) سنة، وقد افتتحت الأستوديو الخاص بي في شارع الكفاءات الرئيسي وسط الكوت، كما أني أحمل شهادة البكالوريوس في القانون.
والدي صحفي وتعلمت منه استخدام الكاميرا التي كانت موجودة دائماً في منزلنا، وبدأت عملي بكاميرا مستخدمة، وتعلمت تدريجياً كيفية استبدال العدسات والأدوات الخاصة بالكاميرا، حتى اكتسبت الخبرة اللازمة.
بدأت التصوير قبل 4 سنوات باستخدام هاتفي الشخصي، لتصوير صديقاتي وجلسات بعض المقربين، ومن خلال النشر على مواقع التواصل تمكنت من إنشاء صفحة وبدأت بتصوير جلسات أعياد ميلاد الأطفال والمناسبات، ومن ثم انتقلت إلى تصوير حفلات العرس.
من خلال عملي طيلة السنوات الماضية، اكتشفت أنه لا يوجد موقع تصوير داخلي في المدينة تديره امرأة بحيث يمكن للنساء أن يشعرن بالراحة والأمان أثناء التصوير، واعتبرتها فكرة يجب تطبيقها على أرض الواقع.
التنقل لتصوير الجلسات كان عملاً متعباً وصعباً فأنا أعمل في القاعات والجلسات الخارجية فقط، كما أن حرارة الصيف وبرودة الشتاء كانا من أبرز معوقات العمل.
باشرت عملي قبل أيام، وبدأت باستقبال العرائس وجلسات التصوير، وفخورة لأني أنفذ المشروع الأول من نوعه في واسط كما أتمنى أن أوسع مشروعي وأنتقل إلى مرحلة جديدة من النجاح.