تصريحات رئيس خلية الإعلام الأمني

العراق يرفع حالة التأهب على الحدود.. حاجز كونكريتي بطول 200 كم وأجهزة رصد حديثة

لفتت خلية الإعلام الأمني إلى أن التنسيق مع الجانب السوري متروك للحكومة العراقية، فيما تتولى القيادات العسكرية أمر رفع مستوى الجهوزية على الأراضي العراقية، فيما استعرضت جهود تأمين الحدود مع سوريا بالعمل على إنشاء حاجز كونكريتي بطول 200 كم جديدة يضاف للحاجز السابق، مؤكدة رفع مستوى التنسيق بين وزارتي الدفاع والداخلية ومع قوات البيشمركة، واعتماد أجهزة رصد حديثة للكشف عن أي حالات تسلل للعناصر الإرهابية.

تحسين الخفاجي – رئيس خلية الإعلام الأمني، في حديث للقناة الرسمية، تابعته شبكة 964:

توجيهات رئيس الوزراء الأخيرة تستهدف تعزيز الإجراءات الأمنية على الحدود السورية، وهي ضمن جهود مستمرة منذ انتهاء عمليات التحرير عام 2017، وجهودنا الاستخبارية واضحة المعالم وتأتي بنتائج كبيرة باستهداف المجاميع الإرهابية خلال الفترات السابقة.

الزيارات التي قام بها وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش والقيادات العسكرية الكبيرة تستهدف رفع حالة التأهب على الحدود وسد الثغرات إن وجدت ورفع الحالة المعنوية للمقاتلين.

حدودنا مع سوريا تمتد إلى منطقة فيشخابور، وننسق بمستوى عالي مع قوات البيشمركة على تأمين بعض المناطق الرخوة، إلى جانب إقامة حاجز كونكريتي بطول 200 كم لمعالجة الثغرات في المناطق الصعبة جغرافياً، ونعمل الآن على تعزيزها بحاجز كونكريتي آخر بطول 200 كم أخرى.

هناك تنسيق عالي بين وزارتي الدفاع والداخلية، ونستخدم أجهزة حديثة لرصد أي عمليات تسلل للإرهابيين، وتمكنا من قتل أكثر من 150 إرهابي خلال هذا العام بواسطة سلاح الجو فقط.

نحن نتولى قيادة الجوانب العسكرية في الجانب العراقي فقط، أما التنسيق مع الجانب السوري فهو متروك للحكومة العراقية.

لا توجد منطقة واحدة في العراق لا نستطيع الوصول لها، وإمكانياتنا عالية جداً، وهذا تم ترجمته إلى حالة انكسار كبير في التنظيمات الإرهابية، ولن تستطيع هذه التنظيمات أن تحقق أي اختراق خلال الفترة الحالية.