المجرشة الجديدة ألغت سفرة بعيدة

شاهد: رز العنبر العراقي “الأصلي القديم”.. انتظروه من حقول آلبو خليفة

رز العنبر العراقي “الأصلي القديم” سيظهر هذا العام في الأسواق، خاصة من حقول الطار جنوب ذي قار، وهي منطقة تتبع سوق الشيوخ، وزرعت الشلب هذا العام إلى جانب كرمة بني سعيد، بينما توقفت حقول منطقة “الفهود” تبعاً للخطة الزراعية، ويعبر الفلاحون عن سعادتهم بعد أن رعت منظمة “الفاو” افتتاح مجرشة حديثة أغنت المزارعين في الطار وكرمة بني سعيد عن نقل محاصيلهم إلى سوق الشيوخ، ويعتمد المزارعون الحصاد اليدوي والآلي في حصاد الشلب تبعاً لنوع الأرض، ويقول ممثل الجمعيات الفلاحية صادق مزهر، إن عمل هذه المجرشة مهم للغاية في تخفيف الأعباء عن الفلاحين الذين انطلقوا إلى حقولهم لحصاد العنبر منذ منتصف تشرين الثاني الماضي لتستمر عملية الحصاد والجرش حتى الآن، بينما يباهي مزارعو عشيرة آلبو خليفة بجودة الرز الذي ينتجونه.

صادق مزهر – ممثل الجمعيات الفلاحية، لشبكة 964:

بجهد استثنائي من منظمة الفاو وبمتابعة وإشراف مديرية زراعة ذي قار تم إنشاء مجرشة في ناحية الطار وتحديداً في منطقة عشيرة آلبو خليفة.

هذا المشروع ساهم بشكل كبير في رفع المعاناة عن الفلاحين وإنتاج الرز وخصوصا العنبر.

في السابق كان مزارعو الطار ينقلون المحصول إلى قضاء سوق الشيوخ أو مناطق أخرى حيث تتوفر مجارش حديثة.

نشكرهم كثيراً على هذا المشروع، وعمل المجرشة مهم في فصل الشتاء مع حلول موسم حصاد الشلب ابتداءً من منتصف شهر تشرين الثاني.

الحصاد مستمر وأكثر المزارعين الذين يقصدون المجرشة من الطار أو من كرمة بني سعيد حيث تكثر زراعة الشلب، أما قضاء الفهود فلا توجد فيه زراعة شلب، لأن الخطة الزراعية انحصرت في ناحية الطار وقضاء كرمة بني سعيد هذا العام.

الموارد المائية تابعت الزراعة وساهمت بتذليل الكثير من العقبات، ومديرية الزراعة كذلك ساهمت بجهودها بتجاوز مشكلة الشح المائي، والحمد لله تغلبنا عليها ونطمح نحو الأفضل.

علي حسين- مزارع، لشبكة 964:

نحن في عشيرة آل بو خليفة في منطقة التمار في ناحية الطار بدأنا بزراعة محصول الشلب العنبر الأصلي القديم حيث يبدأ موسم البذار في شهر تموز أو نهاية حزيران ويبدأ الزرع.

الحصاد نوعان: اليدوي في بداية تشرين الثاني وهو يستخدم للأراضي الرطبة والطينية التي لا تصلها الحاصودة.

أما الحصاد الآلي فيبدأ في نهاية شهر تشرين الثاني، وحاليا بدأنا بموسم الحصاد بالحاصودة ونطمح لتسويق المحصول خصوصا وأننا سمعنا عن قرب فتح منفذ تسويق قريب.

بعض المزارعين لا يسوقون محصولهم، لأنهم لا يزرعون أكثر من خمسة دوانم من الشلب، ويستخدمونها كقوت لعوائلهم، وجزء من المحصول يخزن كبذور للموسم القادم.