مع أكلات تركمانية قديمة

صوت تركماني شجيّ قوي.. تلعفر تقدم أطعمة منقرضة وتعرض الصور النادرة

ستبهرك المقتنيات والمفروشات القديمة وصور الشخصيات التي رسمت تاريخ تلعفر بمجرد دخولك إلى مقهى مثقفي تلعفر غرب الموصل، وهو أول مقهى تراثي في المدينة، ويضم صحفاً ومجلات وستائر من الزمن الجميل، بينما تجسد الصور المعلقة أكثر من 100 شخصية تركت بصمة واضحة في العقود الماضية، منها فلك أوغلو أبرز الشعراء التركمان في تلعفر، ورضا عبو أشهر فناني تلعفر، وعبد الحميد عبد المجيد، أول معلم في تلعفر، وإلياس أفندي أول مدير مدرسة، ويقول صاحب المقهى إنه بذل مجهوداً كبيراً لجمع هذه النوادر، ويريد الحفاظ على الإرث التاريخي للمدينة، كما يقدم المقهى الكائن في حي القلعة مشروبات وأكلات من الموروث التركماني لم تعد تقدمها المطاعم مثل كشكش آشى، آيران آشى، وشراب كولجه ججاكى.

حسين حسن – صاحب المقهى، لشبكة 964:

اليوم افتتحنا مقهى مثقفي تلعفر وهو أول مقهى من نوعه في المدينة الغنية بالتراث، وجاءت فكرة هذا المقهى من أجل المحافظة عليه.

لدينا انتيكات وفرش وستائر وصحف ومجلات قديمة، وصور لشخصيات بارزة منها: فلك أوغلو أبرز الشعراء التركمان في تلعفر، ورضا عبو أشهر فناني تلعفر، وعبد الحميد عبد المجيد، اول معلم في تلعفر، وإلياس أفندي أول مدير مدرسة.

أشهر الأكلات والمشروبات الشعبية التي يقدمها المقهى: كشكش آشى، آيران آشى، دولمة، تشريب، كفته، شراب كولجه ججاكى.

مقداد محمد – أحد رواد المقهى لشبكة 964:

يضم المقهى مقتنيات جميلة وقديمة والظاهر أن صاحبه بذل جهداً كبيراً لجمعها، إلى جانب الهدوء الذي يعم المكان.

دعوة للمثقفين الذين يبحثون عن الراحة والهدوء والجمال لزيارة هذا المقهى الذي يضم صوراً لشخصيات ومحلات تلعفر القديمة إلى جانب التحفيات والمقتنيات المتنوعة.

لا يمكن وصف جمال المكان الذي يحاول استعادة ذكريات نوادي المعلمين والمثقفين السابقة.