عندما تحولت النصوص إلى صور
فيديو: كربلاء تبحث في المنمنمات الإسلامية.. محاضرة للآثارية البابلية وئام الموسوي
ألقت الباحثة وئام كريم الموسوي محاضرة، في منتدى كربلاء لأدب المرأة، حول السرد الصوري في المنمنمات الإسلامية، حيث تطرقت خلالها إلى فن المنمنمات الذي يرجع تاريخه لحضارة العراق القديم وصولاً إلى العصر الإسلامي، الذي ازدهر وأخذ بالانتشار ليتخذ اشكالاً عديدة في جميع مناحي الحياة.
أمل الموسوي – عضو المنتدى وقاصة، لشبكة 964:
من ضمن البرامج التي يقيمها المنتدى النسوي تحت لواء اتحاد أدباء كربلاء، أقيمت أمسية للآثارية المتخصصة بفن المنمنمات الإسلامية وئام الموسوي.
تطرقت الباحثة في المحاضرة إلى موضوعات متعددة، بدءً من نتاجاتها كشاعرة وروائية، ثم إلى صلب المحاضرة الخاص بفن المنمنمات بشكل عام ثم المنمنمات بالعصر الإسلامي، على اعتبار أنه الفن الذي حول المسرودات المقروءة لصورية.
منها الاستعانة بالصورة، وتحويل الحدث إلى صورة وحركة مدعم باللون والخطوط والايماءات ليكون معبرا بشكل آخر عن الفكرة الأساسية.
وئام الموسوي – آثارية وروائية، لشبكة 964:
المنمنمات هو فن عام وشامل، كما أن له جذور تاريخية أصيلة مرتبط بحضارة العراق القديم، خلال التراكم الأثري والمعرفي تكون فن عظيم في الإسلام هو المنمنمات الإسلامية، الذي جمع في طياته كافة مناحي الحياة المادية والعلمية والثقافية والإنسانية.
تكونت لدينا مجلدات ضخمة، ضمت في طياتها الكثير من الوثائق التاريخية المهمة التي أدت بالتالي إلى اكتشاف الكثير من الحقائق في الأزمان السابقة.
المنمنمة هي رسم تصغيري يرسم على الورق لغرض التعبير عن حادثة تاريخية أو سياسية أو إنسانية يعبر عنه بألوان مختلفة وبارزة أو صارخة، حسب رؤية الفنان.
بدأ فن المنمنمات بالانتشار بصورة كبيرة في العصر العباسي، وامتد إلى العصر العثماني، حيث وصل إلى الكثير من الأقاليم الإسلامية وغير الإسلامية.
تخللت المحاضرة مداخلات وأسئلة عديدة طرحها مختصين بالآثار وكتاب وأدباء، منهم الأثري الدكتور سعد سلمان، والكاتب صباح أبو دكة، والأثري الدكتور زين العابدين جعفر، والأثري حسين ياسر، والشاعر فاضل فرمان، والكاتب عادل الظويهري.