يتذكر أيام التعداد البدائي في 57
أتمنى السلام لسامراء.. أولاد المعمّر “جاسم غربي” تفرقوا وبقيت بجانبه فضيلة
سامراء (صلاح الدين) 964
يتحدث جاسم محمد غربي، الذي يبلغ 109 أعوام، عن الفارق الكبير بين التعداد السكاني في الماضي والحاضر، حيث كان يُجرى من خلال جولات ميدانية باستخدام الدفاتر والأقلام، بينما أصبح اليوم يعتمد على التكنولوجيا الحديثة. أما زوجته، فضيلة 73 عاماً، التي ما تزال تعتني به بعد أن كبر الأولاد وتفرقوا، فتشيد بتطور العملية، مشيرة إلى أن الحياة أصبحت أسهل بفضل الدقة والسرعة في جمع البيانات.
جاسم محمد غربي – معمر من سامراء لشبكة 964:
أنا جاسم محمد غربي، عمري 109 عاماً، من سامراء وأعيش في حي صلاح الدين.
طوال حياتي شاهدت تغييرات كثيرة، من أبرزها التعداد السكاني.
أذكر أول مرة عملوا فيها التعداد في مدينتي، كان كله ورقياً، حيث كان الباحثون يمرون على البيوت ومعهم دفاتر وأقلام لتسجيل الأسماء وعدد الأفراد.
اليوم، الوضع اختلف تماماً، التعداد أصبح متطوراً ويُدخلون بياناتنا بالحواسيب والهواتف الذكية، وكل شيء صار مرتباً ودقيقاً.
عدد السكان في المدينة زاد بشكل كبير، والأحياء توسعت بشكل ملحوظ.
لدي 7 أولاد و3 بنات، جميعهم تزوجوا وعاشوا حياتهم الخاصة.
الآن، أنا وزوجتي نعيش بمفردنا في البيت.
صحيح أننا نعاني من ضعف السمع وكبر السن، ولكن الحمد لله على كل حال.
فضيلة فرج علوان – زوجته:
أنا فضيلة فرج علوان، عمري 73 عاماً، زوجة الحاج جاسم محمد غربي.
أعتني بزوجي خاصة بعد كبر سنه وضعف سمعه.
عشنا سنوات طويلة معاً، وشهدنا العديد من التغييرات في حياتنا، خاصة فيما يتعلق بالتعداد السكاني.
في الماضي كان التعداد يتم بطريقة ورقية وبسيطة، أما الآن فقد أصبح أكثر تطوراً، حيث يتم إدخال البيانات على الكمبيوترات.
الحمد لله، الباحثون قاموا بعملهم وسجلونا في التعداد الأخير.
الحياة ليست سهلة، لكننا نكمل يومنا بالصبر، والحمد لله على كل حال.
كل ما أتمناه أن تبقى سامراء مزدهرة وأهلها يعيشون في راحة وأمان.