تحدث لنا من داخل حقله

مواعيد العراق في زراعة الحنطة تغيرت عن أيام زمان.. مقارنة من داقوق

داقوق (كركوك) 964

بدأ فلاحو داقوق، بذار الحنطة مبكراً هذا العام (تشرين الثاني) قياساً بالعام الماضي (كانون الأول)، وذلك بعد موجة الأمطار التي عمت البلاد، ويقارن العم طاهر بكر وهو صاحب أرض في قرية “ينگيجة” بين الماضي والحاضر في الزراعة، ويقول إن موعد الزراعة تغيّر في العراق وتقدم إلى الأمام باتجاه الشتاء، بسبب عوامل عديدة، على رأسها تأخر الأمطار، فالحرث كان يبدأ مبكراً في أيلول، أولاً بسبب بطء العملية التي تعتمد على الدواب وحاجتها إلى الوقت، وثانياً لأن الأمطار كانت تهطل في وقت مبكر من الخريف، لكن الفارق الأهم هو الغلة، فكيلو البذار كان ينتج 5 كيلوغرامات من المحصول، أما اليوم فقد تضاعفت الكميات بعد أن تم استبدال البذور القندهارية بالصنف الألماني الناجح و”شام” وغيرها، وباستخدام أجهزة متطورة وسريعة.

بدأ طشاش ربيعة.. حركة صباحية على

بدأ طشاش ربيعة.. حركة صباحية على "اليابسات" بحثاً عن البذور

طاهر بکر – مزارع، لشبكة 964:

توجد الكثير من الفوارق في الزراعة بين الماضي والحاضر، إذ كنا نستخدم الدواب لحرث الأرض والبذار، وخلال نهار كامل يبذر المزارع قرابة 20 كيلو غراماً من البذور.

غلة بذور “القندهاري” و”روش كول” حينها كانت قليلة جداً فالكيلوغرام الواحد ينتج 5 كيلوغرامات.

كان المزارع يبدأ الكرب من بداية شهر أيلول لبطء العملية.

اليوم عملية الحرث والكرب سريعة وتعتمد على المكائن كما أن الجو أصبح أكثر حرارة والأمطار تتأخر لذا تتأجل العملية حتى شهر تشرين الثاني.

هيوا طاهر – مزارع، لشبكة 964:

قمنا بزراعة الحنطة ورش المبيدات الكيمياوية أيضاً.

الحمد لله الأمطار كانت كافية خلال الشهر الجاري لبدء موسم الزراعة، على عكس العام الماضي.

نستخدم بذوراً ألمانية، لأن إنتاجها جيد ومقاوم، فقد جربناه سابقاً.

نزرع في كل دونم حوالي 35 كيلوغرام من البذور، وأشتري الطن الواحد بـ 3 ملايين دينار.

نرش حوالي 70 كيلو من الأسمدة للدونم الواحد باستخدام آلة تسمى “الطابعة” والتي تزرع البذور في الوقت ذاته، وتضع فوقها كمية قليلة من التراب وهي تقنية جيدة.