بدراجة نارية تعرفها المدينة
الدوسري لا يغازل النساء.. ينثر أشعاره على شاطئ فرات الأنبار – عاجل
كثيراً ما ستشاهد شاعر هيت المحبوب محمد الدوسري، يتجول بدراجته الصغيرة بين أزقة المدينة، مع دفتر أشعاره وقلم، يشارك الشباب جلساتهم على الكورنيش ويكتب لهم “أشعاراً فورية على الطلب” بطريقة ارتجالية، ويتحدث بعشق شديد لنهر الفرات ويقول إنه بحلول منتصف الليل تداهمه الأبيات الشعرية.. وبدأ الدوسري مشواره الأدبي متأثراً بوفاة والدته، وكانت أول قصيدة له عام 2001 بعنوان “أماه”.. وقد انتشرت كلماته بين الناس، لكنه لا يحب الكتابة عن الغزل، فهو محافظ لم يكتب إلا أبيات بسيطة وعظية عن العلاقة بالنساء ينصح خلالها بالتزام الأصول، ويتحدث بإكبار عن أشعار الإمام الشافعي وحسان بن ثابت.
محمد عبد الله – شاعر لشبكة 964:
أنا محمد عبدالله آل حبيب ياس الدوسري، مواليد 1964 من هيت.
بدأت في كتابة الشعر متأخراً بعد وفاة والدتي، حيث اكتشفت موهبتي فكتبت أول قصيدة لي عام 2001 بعنوان “أماه”، التي عبرت فيها عن مشاعر الأبناء تجاه أمهاتهم.
حصلت على شهادة البكالوريوس في اللغة العربية من جامعة المعارف في 2010، رغم الظروف الصعبة التي مرت بها البلاد.
أبدأ بتدوين الخواطر في ساعات متأخرة من الليل، وأستمتع بالكتابة أكثر عندما أكون بالقرب من ضفاف نهر الفرات.
أغلب شعري ارتجالي، وبدأت بنشره بين الناس، حيث كنت أتجول على الكورنيش وأجلس مع الناس، فكانوا يطلبون مني كتابة الشعر لهم بناءً على ما يقدمونه لي من معلومات.
أحبني الناس لبساطتي، وأصبحت ألقى تحية من الجميع، سواء كانوا صغاراً أو كباراً، وهذا يجعلني فخوراً، لأنني تمكنت من دخول قلوبهم.
أختص بكتابة الشعر المعتدل، مبتعداً عن الغزل، وأركز على تقديم رسائل دينية وأسرية تساعد في بناء مجتمع محافظ.
كتبت عدة قصائد إرشادية للعشاق في كيفية اختيار النساء.
أطمح أن أكون مثل الشافعي وحسان بن ثابت في شعري، وأشجع الشباب على كتابة الشعر الفصيح السليم.