قلنا للسنة "بكيفكم"

وقت اجتماع الإطار لم يكن كافياً لمناقشة تغيير الوزراء – الفايز

رجح رئيس تحالف تصميم، عامر الفايز، عدم إقرار التعديل الوزاري المرتقب لـ “ضيق الوقت المتبقي للسوداني”، وانعدام الجدوى مع اقتراب الانتخابات النيابية، نافياً أن يكون تحالف إدارة الدولة قد “مات سريرياً” وأن قرارات الإطار التنسيقي تطرح للنقاش مع القوى السياسية كافة، كما تناول ملف “القوانين الجدلية”، وأنها غير قابلة للمناقشة بحكم النظام الداخلي بعد أن وصلت مرحلة التصويت.

عامر الفايز، في حوار مع الإعلامي هارون الرشيد، تابعته شبكة 964:

لم يتسع الوقت لمناقشة ملف التعديل الوزاري في اجتماع الإطار التنسيقي الأخير، حيث طرح رئيس الوزراء ملفات ذات أولوية أكبر كالملف الأمني والتطورات الجارية في المنطقة، ولكن تأجيل طرح الموضوع إلى الاجتماعات المقبلة.

السيد السوداني مُصر على التعديل الوزاري لأنه ضمن منهاجه الحكومي، ولكن ضيق الوقت المتبقي قد يقف عائقاً أمام التعديل، فبحلول الشهر العاشر من السنة المقبلة، تتحول الحكومة إلى تسيير الأعمال اليومية، وهذا يقلل من جدوى التعديل.

في الشهر العاشر من العام المقبل ستكون الانتخابات حكماً وليس اختياراً، فالدستور ينص ويشدد على انتهاء الدورة بعد أربع سنوات من انعقاد الجلسة الأولى للبرلمان.

ائتلاف إدارة الدولة لم يمت سريرياً، كما يقال، وأن القرارات تصدر من الإطار التنسيقي حصراً، فجميع المكونات تشترك في ائتلاف إدارة الدولة، وجميع مقررات الإطار التنسيقي تطرح للنقاش مع جميع القوى السياسية الأخرى.

لم نتعرض لضغوطات دولية في ملف انتخاب رئيس البرلمان، ولكن كل الدول الأوروبية كانت تضغط بأن لا نتمدد على حساب حقوق المكون السني، وأبلغناهم بأن الإشكال المعرقل هو عدم اتفاق أطراف المكون السني وليس الإطار التنسيقي.

الأخوة الكرد اعترضوا على قانون الأحوال الشخصية، ولكن قلنا لهم أخرجوا من هذه القضية لأنكم لا تلتزمون بالقانون الحالي أصلاً، ولديكم قانون أحوال خاص بكم وهو نافذ في الإقليم، أما الأخوة السنة فرفضوا طلب مدونة سنية من الوقف السني، وقلنا لهم “بكيفكم”، واتفقنا على تمريره داخل الإطار التنسيقي.