تصريح رئيس لجنة الاستثمار

فصيل مسلح في جامع الرحمن يمنع نائباً من إنشاء بنوك وفندق ومول

اتهم رئيس لجنة الاستثمار النيابية، حسن الخفاجي، الحكومة بمجاملة الجهة السياسية والفصيل المسلح المستحوذين على جامع الرحمن وسط بغداد، رغم القرارات القضائية بالإخلاء والعروض الاستثمارية الواعدة، مؤكداً أن الفصيل المسلح التابع لتلك الجهة حاول اعتقال قوة التنفيذ رغم تدخلاته الشخصية لحل الأزمة، فيما أكد أن هؤلاء منعوه من بناء بنوك ومنشآت سياحية في محيط جامع الرحمن، رغم فوزه بعقد رسمي لإنشائها.

حسن الخفاجي، في حوار مع الإعلامي ياسر عامر، تابعته شبكة 964:

جامع الرحمن موقع متميز في بغداد، لكن هناك جهة حزبية وفصيل مسلح “نايمين بي”، وملفه معرقل بسبب المزايدات السياسية، وأنا شخصياً، تقدمت في مزايدة علنية على مشروع فيه، قبل أن أكون نائباً، وفزت بالإجازة لمشروع متعدد الفعاليات، ينفذ على الأرض المحيطة بالجامع، ويشمل بناء فندق ومول ومجمع سكني وعدة بنوك وبارك متعدد الطوابق وسوق للأوراق المالية، لكن تم عرقلته بسبب ضغوطات الجهة السياسية التي تستولي عليه.

مع كل الأسف على الحكومة والدولة إن كانت ترى المتجاوزين في قلب بغداد، في شارع الأميرات تحديداً، وتسكت، بذريعة أن أرض جامع الرحمن لهم ودافعوا عنها بالدم، فأي دم وأي أرض؟

قبل شهر ونصف أمرت السلطة القضائية بإخلاء الجامع، ولكن المتجاوزين اعتدوا على قوة التنفيذ، ووصل الأمر إلى توجيه أحد قادة الفصيل المسلح باعتقال القوة المنفذة للقرار القضائي، واتصلت شخصياً بهذا الشخص لحل الأزمة ولكن بلا جدوى.

العوائل الموجودة في جامع الرحمن مساكين وفقراء وأتمنى أن أخدمهم، ولكنهم ضحايا الجهة السياسية التي تصر على إبقائهم فيه، وهي جهة معروفة للجميع، والكل يعرف من يستولي على الجامع منذ العام 2003 إلى الآن، مع أن القانون قوي، ولكن الحكومة تجامل الجهة السياسية والفصيل المسلح المتمسك بجامع الرحمن.

أنا والمندلاوي تحت طائلة الاتهام دائماً لأننا رجال أعمال، بينما أغلب أعضاء الكونغرس ومجالس الأمة في الخليج هم رجال أعمال ومستثمرون، فأنا لم أكن موظفاً قبل أن انتخب نائباً، مع اعتزازي الكبير بالموظفين، ولكنني تاجر وعائلتي تعمل بتجارة الذهب ولدينا استثماراتنا في بغداد والإمارات وتركيا.