فعالية الأدباء الشعبيين

فيديو: النجف وقصائد النساء.. موعدان في الشهر والرومانسية طاغية

خصصت جمعية الأدباء الشعبيين في النجف أمسيتها نصف الشهرية في مقرها بحي المعلمين وسط المدينة، لـ6 شاعرات، أنشدن قصائد في الحب والوطن ومناقب آل بيت النبي محمد، وخضعت القصائد إلى النقد الأدبي، عبر مجموعة من الشعراء، وسط تفاعل الحضور، فيما أكدت الجمعية أن أبوابها مفتوحة لمشاركة جميع النساء وتطوير قابلياتهن الأدبية.

صبا العكيلي- شاعرة لشبكة 964:

النساء الشاعرات قليلات في العقود الماضية، لكن العدد في تزايد مستمر، ألقيت قصائد وجدانية بأوزان مختلفة، من الطور الكلاسيكي، وأنظم الشعر على كل الأوزان واستخدم الابوذية والدارمي، واستفدت من تجربة والدي الشعرية.

أم أسامة النجفي- مسؤولة قسم الشاعرات في الاتحاد لشبكة 964:

هذه الجلسة تقام كل 15 يوما، ويكون حضور الرجال أكثر من النساء، بسبب العادات والتقاليد في المحافظة، وكان هنالك تفاعل مع الشاعرات؛ أغلب القصائد تميل “للطابع الديني” أو القصائد الوطنية، ولا تستطيع معظم النسوة الجهر بمشاعرهن الرومانسية.

يمكن للنساء اللاتي يكتبن الشعر الانضمام إلى الجمعية، وتنمية مهاراتهن في هذا الجانب.

جواد الكلابي- رئيس جمعية الادباء الشعبيين، لشبكة 964:

من خلال جمعية الأدباء الشعبيين في النجف، ضمن الموسم الثقافي الثاني، أقيمت جلسة لشاعرات النجف، وشارك في الأمسية 6 شاعرات، فضلاً عن حضور الرواد والشعراء الجدد، وتقام هذه الأمسية بشكل نصف شهري، ضمن الموسم الثقافي الثاني، ونقيم مهرجانات كبيرة لدعم الشعراء وتحفيزهم على المشاركة، ونعمل على تقويم هذه القصائد من خلال تقديم النقد البناء.

حيدر الشكري- شاعر:

أمسية جميلة تمثل مواهب المدينة من الشاعرات، وكان هنالك نقد بناء لتلك النصوص من أجل التطوير، والمشاركات كتبن في أكثر من جانب، وتنوعت القصائد في طرحها.