من رجل الدين هيثم المنصوري

رسالة إلى السوداني والعيداني.. بعد 24 تشرين قد تفقدون السيطرة على نفط القرنة!

الصادق (البصرة) 964

أصدر قائد الحراك الشعبي في قضاء الصادق شمال البصرة الشيخ هيثم المنصوري بياناً غاضباً حصلت شبكة 964 على نسخة منه أسماه “بيان الفرصة الأخيرة” ووجه المنصوري خطابه إلى رئيس الوزراء ومحافظ البصرة ومدير هيئة حقل القرنة 1، وقال إن الحراك الشعبي سيشكل وفداً تفاوضياً عن قرب حول تحقيق المطالب على أرض الواقع وستكون أمام الحكومة “فرصة أخيرة” لغاية 24 من تشرين الثاني المقبل غير قابلة للتمديد، ومن بينها بناء المستشفى وتوظيف عدد من أبناء القضاء ومطالب خدمية أخرى، وأكد المنصوري أنه سينسحب من قيادة الحراك في حال فشل المفاوضات “وبعدها ستخرج الأمور عن السيطرة إلى الحد الذي ستفقدون معه السيطرة على حقل غرب القرنة1”.

نص بيان الشيخ هيثم المنصوري:

الفرصة الأخيرة

إلى رئيس الوزراء

إلى محافظ البصرة

إلى مدير هيئة حقل غرب القرنة 1

سيُشكل الحراك الشعبي في قضاء الصادق – قريباً – وفداً تفاوضياً حول تحقيق المطالب على أرض الواقع، وستكون أمام الحكومة فرصة أخيرة لغاية 24 / 10 / 2024 غير قابلة للتمديد، لتحقيق الآتي:

1- المباشرة في بناء المستشفى العام في القضاء، ولن نقبل بعد هذا التاريخ بالمزيد من التسويف والمماطلة تحت أي عذر.

2- المباشرة العملية في إعادة تأهيل الشارع الوسطي، والشوارع المتفرعة عنه.

3- تشغيل وتوظيف أعداد من خريجي وشباب القضاء في الشركات العاملة في حقل غرب القرنة 1.

4- فتح مقلع ترابي عام في الأراضي التي استولت عليها وزارة النفط من القضاء.

5- فتح أقسام وقطاعات إدارية تناسب وضع القضاء السكاني و الموقعي.

هام- إذا لم يتم تحقيق ما ذُكر أعلاه في الفترة المحددة، فإنّي سأُعلن انسحابي عن التصدي لمسؤولية وقيادة الحراك.

سأترك القرار والمسؤولية للمتظاهرين، وسوف لن تكون هناك مركزية، الأمر الذي سيعقد الموقف أمام الحكومة في عملية التفاوض.

أحذر الحكومة بأن الوضع أخطر مما تتصورون، وقد تخرج الأمور عن السيطرة إلى الحد الذي ستفقدون معه السيطرة على حقل غرب القرنة1.

بحسب المعطيات التي امتلكها نتيجة تواصل الشباب معي، فإنّي لم أعد قادراً على إيجاد أي مبرر لثنيهم عن التظاهر والاعتصام، فقد وصلوا إلى أعلى درجات الغضب والاستياء، ويشعرون بأن الحكومة تستخف بهم، وتمارس عملية التسويف والمماطلة في التعامل مع مطالبهم.

لن أسمح للحكومة بخلق أزمة ثقة بيني وبين أحبتي من جماهير القضاء.