مع الأمم المتحدة وسيفيد الطماطة

صور: خبراء البصرة أنتجوا سماد الفحم النباتي بعد حرق مخلفات البساتين

أقيمت في قضاء سفوان جنوب غرب البصرة تجربة رائدة لإنتاج السماد العضوي المعروف باسم “الفحم النباتي” من خلال حرق مخلفات المزارع، وتأتي المبادرة بالتعاون بين منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) وكلية الزراعة في جامعة البصرة، وتهدف إلى دعم المزارعين خصوصاً في المناطق الصحراوية التي تُزرع فيها محاصيل الطماطم، ويُعتبر الفحم النباتي أحد المواد الفعالة لتحسين جودة التربة وزيادة قدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة، مما يسهم بشكل كبير في تعزيز الإنتاج الزراعي في المناطق ذات المناخ القاسي والتربة الفقيرة، ومن المتوقع أن تسهم هذه التجربة في تقليل الاعتماد على الأسمدة الكيميائية وتحسين استدامة الإنتاج الزراعي في المنطقة.

د. محمد عبدالله خبير في كلية الزراعة جامعة البصرة لشبكة 964:

هذا المشروع تعاوني ما بين منظمة فاو (FAO) وكلية الزراعة في جامعة البصرة ويهدف إلى تصنيع منتج يسمى بالفحم الحيوي أو الفحم النباتي.

يهدف إلى استغلال مخلفات المزرعة الموجودة بدل أن يتم إهمالها وتتسبب بمشاكل صحية وبيئية وتلوث، ويمكن أن نحولها إلى سماد معزز بالعناصر الغذائية.

يتم ذلك بتحضير الفحم من عملية حرقه بدرجة حرارة مسيطر عليها، ثم تعزيزه بعناصر غذائية مثل النايتروجين والفسفور لأن الأرض بحاجة إلى هذه العناصر ونقوم بخلطه لتكون خلطة جاهزة ربما تعوض عن السماد الحيواني بنسبة 50‎%‎ الذي يكلف المزارع مبالغ كبيرة.

مدير قسم النخيل في زراعة البصرة عبد العظيم السريح:

أراضينا التي تزرع فيها الطماطم صحراوية وفقيرة للعناصر الغذائية.

تحتاج إلى كمية تسميد كبيرة جداً وهذه الأسمدة تؤدي إلى صرف مبالغ كبيرة من قبل المزارع ونحن ندعم أي تجربة تحسن من إنتاج المزارع وتساعده على الزراعة.

اليوم تجربة انتاج السماد من الفحم 270 كغم هي محاولة أولى ونقوم بها في إحدى مزارع الطماطم ونشاهد النتيجة إن كانت ناجحة مرضية سوف نعمم طريقة إنتاج السماد إلى باقي المزارعين وقد يكون هذا عاملاً مساعداً لهم.