لديه رسالة للشباب: لا تنتظروا
كردي في الفلوجة هو صانع كل ما ترونه في الحدائق والشوارع (فيديو)
الفلوجة (الأنبار) 964
منذ تسعينيات القرن الماضي، سكن الفنان التشكيلي الكردي عباس محمد، البالغ من العمر 35 عاماً وعائلته في الأنبار، حيث بدأ عمله في سن مبكرة كعامل مع نحاتين آخرين، ليطور نفسه لاحقاً في مجال الديكورات، وعلى الرغم من التحديات التي واجهها، مثل جائحة كورونا التي أوقفت دراسته في معهد الفنون الجميلة، واصل عباس عمله بشغف، مبدعاً في صناعة شلالات من مواد محلية مثل “الشيش والسيم والحصو”، ويطمح عباس إلى نقل تقنيات ومهارات الفن من إقليم كردستان إلى الفلوجة، مستمراً في تطوير أعماله وتقديم لمسات فنية مميزة.
عباس محمد – فنان تشكيلي لشبكة 964:
سكنت مع عائلتي في الأنبار منذ التسعينيات، وبدأت العمل في وقت مبكر كعامل مع نحاتين آخرين.
قُبِلتُ في معهد الفنون الجميلة بفضل موهبتي، لكنني اضطررت لترك الدراسة هناك بسبب جائحة كورونا والظروف التي مررت بها، وأتمنى أن أواصل تعليمي في المستقبل.
أستخدم في تكوين الشلالات مواداً محلية مثل “الشيش والسيم والحصو والأسمنت والرمل”، بينما أستورد مادة “Kalekim” كلاكيم، وهي المادة الأخيرة التي استخدمها في عملي.
أعتمد على أدوات نحت خاصة لرسم الأشكال المتنوعة، وأنجزت العديد من الأعمال في المساجد والمنتجعات والحدائق، وأهمها الشلالات والنافورات والجلسات الخليجية.
في فصل الصييف أفضّل العمل بعد صلاة العصر لتجنب الحر، وفي الشتاء أضع خيمة لحماية الشلالات من المطر.
تأثرت بعمل الفنانين الذين تعاونت معهم في بداياتي، وأسعى باستمرار لتطوير أعمالي لتكون مميزة.
الدعم الذي أتلقاه يأتي من نقابة الفنانين في الأنبار برئاسة الدكتور فاروق نواف العيساوي، الذي يشجعني على الاستمرار في تقديم فنّي.
أسعى أيضاً لنقل جزء من الأعمال الموجودة في الإقليم إلى هنا، مستفيداً من اطلاعي على الأعمال هناك.