تعليق من رجل دين عراقي
العليلاهية لا يعبدون الإمام علي.. والمرجعية تعرف علاقة الأحزاب والمخدرات
قال رجل الدين العراقي رحيم أبو رغيف إن المرجعية الدينية شعرت بوجود “غطاء سياسي للمخدرات، (وهذا أحد أسباب نشرها التعليمات الأخيرة في 16 نقطة)، خصوصاً وأن هذه المؤثرات العقلية هي أحد أسباب إقدام الشباب على الانضمام للجماعات الدينية المتطرفة كالعليلاهية أو (القربان).
رحيم أبو رغيف، رجل دين عراقي، في لقاء مع الإعلامية رانيا ناصر، تابعته شبكة 964:
الجماعات المتطرفة أو الباطنية ليست طارئة في التاريخ العربي والإسلامي وغالباً ما تنشأ عند ضعف مؤسسة الدولة وضعف المؤسسة الدينية أو تراجعها. المؤسسة الدينية هي المعنية بتقديم العقيدة على وجه يتلقاه المؤمنون بطريقة واضحة وسلسلة ومعروفة.
العليلاهية لا تعتقد بألوهية الإمام علي بالمعنى الذي يتداوله البعض، بقدر ما تعتقد بأن علياً هو مظهر للحقيقة الإلهية، ويرجع نشوؤها إلى جملة عوامل لعل في مقدمتها ان دور المؤسسة الدينية المعنية بتفكيك العقائد المنحرفة وتقديم العقائد السليمة تراجعت فأتاحت الساحة للجماعات المتطرفة.
حالة الانتحار (داخل تنظيم العليلاهية أو القربان) ليست غاية بحد ذاتها بقدر ما يمثل الانتحار وسيلة من وسائل تعزيز نفوذ الجماعة ومن وسائل تعزيز ثقة الجماعة بأفرادها.
بكل تأكيد المرجعية الدينية شعرت بوجود غطاء سياسي للمخدرات التي هي أحد أسباب إقدام الشباب على الانضمام لهذه الجماعات ولذلك فالسيستاني في بيانه أراد ان يكرس دور الدولة في مواجهة التطرف، وهنا قد مارس دوره كفقيه دين، فالدولة دولة والدين دين.