قطعوا عنها راتب الرعاية

من يرضي “أم زعلان”؟.. مسنة في الكوت تعمل من الفجر إلى المغرب مقابل 5 آلاف دينار

بين أكوام الكارتون وعجلات عربة مهترئة، تتجول أم زعلان في سوق الكوت، لتجمع العلب الورقية الفارغة من مكبات المحال التجارية، حيث تعمل طوال ساعات النهار ولا تجني سوا 5 آلاف دينار، وتنتظر عودة راتب الرعاية الاجتماعية المقطوع ليعيد لها شيئاً من الكرامة الضائعة، ويخفف عنها الصعوبات التي لا تنتهي.

خيرية مشاري “أم زعلان”، لشبكة 964:

زوجي تركنا ويعيش مع زوجته الصغيرة منذ حوالي 20 سنة وأنا أعيل عائلتي عبر دفع هذه العربة وجمع الكارتون والقواطي من مكبات سوق الكوت وبيعها لمعمل التدوير.

دخلي اليومي يتراوح بين 4000 و5000 في أحسن تقدير وعملي يبدأ من الفجر حتى غروب الشمس، ولا أملك منزلاً حيث أسكن في بيت عائد لابن أخي الذي قد يتزوج قريباً ويلقي بنا خارج المنزل.

لا توجد لدي فرصة للعمل غير مد يدي للناس وهو ما لا أفكر به مطلقاً، ومن يلوم عملي فليلاحظ حالتي، فأنا أتعب كثيراً والأمراض الجلدية تظهر على يدي باستمرار بسبب العمل في الأماكن غير النظيفة والألم يمنعني من النوم ليلاً.

صحتي جيدة والناس في السوق يتعاطفون معي، وآمل أن أحصل على راتب الرعاية الاجتماعية الذي انقطع عني وما زلت انتظر إعادته منذ أشهر.