بالتزامن مع وساطة الأردن
“نحن دولة مسالمة”.. إيران تشارك في اجتماع السعودية لتدارك الحرب
قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، اليوم الاثنين، إن إيران تملك الحق في الدفاع عن حقوقها والرد على من ينتهك سيادتها، مشيراً إلى أن طهران ملتزمة بالقوانين الدولية، واتخذت إجراءات ضمن الإطار القانوني والسياسي والدبلوماسي لإدانة اغتيال إسماعيل هنية، وأكد أن دول المنطقة ستجتمع في جدة لدراسة عملية الاغتيال التي نفذتها إسرائيل.
جانب من حديث كنعاني خلال مؤتمر صحفي، تابعته شبكة 964:
إيران لا تستطيع أن تكون غير مكترثة تجاه حقوقها ولها الحق في أن تتخذ إجراءات ضد ما ارتكبه الكيان بحق ضيفها في طهران.
إيران تتوقع من المنظمات الدولية مثل مجلس الأمن وكذلك تتوقع من مسؤولي المنظمات الدولية اتخاذ مواقف صارمة تجاه الكيان وأن تكون مواقفهم حاسمة.
من الطبيعي أن تجري إيران اتصالات دولية وزيارات مكوكية بين مسؤولي البلدان في المنطقة.
إيران ملتزمة بالقوانين الدولية ولا تريد التوتر في العالم وهي من الدول المسالمة، وكثيراً ما أكدت على ضرورة اتخاذ العالم مواقف صارمة تجاه مشاغبات الكيان وإيقاف عجلته الحربية.
اغتيال الكيان لشخصيات مهمة في إيران ولبنان وسوريا، هو ما جعل المنطقة على صفيح من النار، وإيران تريد أن تؤدب الكيان الصهيوني كي يكون رادعاً له.
كثيراً ما طلبنا من الولايات المتحدة أن تردع الكيان، ولو أخذت بنصائحنا لما وصل الوضع إلى هذا التوتر والمجتمع الدولي يجب أن يسير في طريق الردع.
زيارة وزير خارجية الأردن إلى طهران من أجل تخفيف التوتر في المنطقة وكذلك اتصالات مع وزراء آخرين، وهناك حوارات مع مسؤولين رفيعي المستوى تصب في هذا الجانب.
الولايات المتحدة وضعت ثقلها في حروب المنطقة وعليها أن تعمل بواجباتها تجاه المنطقة لأن إسرائيل لن تستطيع أن تنفذ أعمالها دون دعمها.
كل الأدلة تؤكد أن الكيان هو الذي يقف خلف اغتيال هنية ولا نرى أي حكومة تنتفع من هذه العملية غير الكيان.
ردع الكيان واجب، وتيارات وفصائل المقاومة في لبنان والعراق واليمن وسوريا كلها تصب في جانب توفير الأمن والسلام لجميع دول المنطقة.
محور المقاومة يحاول أن يشكل ويخلق ردعاً للكيان الصهيوني المتمادي، وهذه أولوية وطنية لإيران والدول الإسلامية.
الأشهر 10 الماضية وصلت الدول إلى أن التساهل تجاه الكيان سيشكل خطراً على الشعوب وعليها أن تتحد ضده.
إيران اتخذت إجراءات عديدة حقوقية وقانونية ومنها اقترحت اجتماعاً فورياً لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي وطرحت دعوتها خلال اتصالاتها مع مسؤولي الدول الإسلامية، ورحبت الدول بهذه الدعوة الإيرانية وسيتم الاتفاق وسنشهد اجتماعاً في مدينة جدة بهدف دراسة العملية التي ارتكبها الكيان.
ا