تشكيل غرفة عمليات مشتركة

راقبوا سماء العراق.. اجتماع قادة المحور في إيران للرد

نشرت صحيفة الأخبار اللبنانية المعروفة بقربها من “محور المقاومة” معلومات عن “مصدر خاص” تحدثت عن قيام إيران بدعوة بعض قادة الفصائل في العراق والمنطقة (من الصف الأول والثاني) للاجتماع ودراسة آلية الرد العسكري على اغتيال إسماعيل هنية، مع احتمالية انطلاق الرد من العراق وسوريا، ووفقاً للتقرير فإن “توصيات مشددة صدرت من الفصائل لمراقبة أي تحليق إسرائيلي أو أميركي في سماء العراق كجزء من الرد على الرد” فيما قال عضو المكتب السياسي لحركة النجباء، فراس الياسر، إن “قادة المحور شكلوا غرفة عمليات مشتركة” منوهاً إلى أن “الرد سيكون مركباً ولا يقتصر على حدود إسرائيل وإنما سيشمل القواعد الأميركية”، وجاء في التقرير الذي اطلعت عليه شبكة 964 ما نصه:

كشف مصدر في “المقاومة الإسلامية في العراق” أن إيران دعت بعض قادة فصائل المقاومة في العراق ودول المنطقة إلى المجيء إلى طهران، على خلفية اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، إسماعيل هنية، للاجتماع ودراسة عدة أمور تخص عمل المقاومة، وآلية الردّ العسكري المناسب على إسرائيل خلال الأيام المقبلة. وقال المصدر، لـ”الأخبار” إن عدداً من قيادات الصفين الأول والثاني للفصائل توجّهوا إلى إيران قبل يومين أو ثلاثة، ومنهم من كان موجوداً ليلة استشهاد هنية، بدعوة سابقة لحضور مراسم تنصيب الرئيس الجديد، مسعود بزشكيان.

وأفاد المصدر بأن “هناك توصيات مشدّدة من الفصائل باتخاذ الحيطة والحذر، وخاصة للمقاتلين المنتشرين على الحدود العراقية – السورية، إلى جانب متابعة السماء العراقية لمراقبة المُسيّرات التي قد تبعثها إسرائيل أو الأميركيون”.

كما أفاد بأن “هناك تنسيقاً بين العمليات المشتركة وقوات الحشد الشعبي لمواجهة أي حركة أو تسلّل داخل الأراضي العراقية” مضيفاً أن “هناك استعداداً واضحاً لدى الفصائل لتنفيذ عمليات عسكرية ضد الاحتلال، فيما لا يُستبعد أن يكون الردّ ضد إسرائيل من العراق أو سوريا”.

واتفق عضو المكتب السياسي لحركة “النجباء” العراقية، فراس الياسر، مع حديث المصدر، مؤكداً أن “قادة المحور مصرون على الرد ودراسته بشكل حتمي وثابت، وبالتالي الرد سيكون مركّباً”.

وكشف الياسر، لـ”الأخبار” أن “المحور شكّل غرفة عمليات مشتركة في ما يخص الرد، وهناك اجتماعات متواصلة في هذا الصدد، والرد لا يقتصر فقط على جغرافية إسرائيل وإنما يشمل القواعد الأميركية وانتشارها”.