The nation: ماذا عن سنوات أخرى؟

“كربلاء صارت مثل مكة”.. صحف باكستان تناقش اختفاء آلاف الزوار في العراق

هل أصبح العراق مغرياً للعمالة في شبه القارة الهندية مثل الخليج؟ رصدت شبكة 964، كيفية تعاطي صحف إسلام آباد مع “اختفاء” 50 ألف مواطن باكستاني خلال زيارتهم العتبات الدينية في العراق مؤخراً، وهو أمر سيتواصل بنحو متزايد حتى الأربعين الحسيني، ونقلت عن وزير الشؤون الدينية تفاصيل عما يجري، أوردها خلال حديثه لبرلمان بلاده، كاشفاً أن ذلك يحصل منذ أعوام وبشكل متواصل، وقد وعد بـ”سياسة جديدة”، والتعامل مع “عاشوراء” على غرار ضوابط المديرية التي تنظم الحج إلى مكة.

وقد اهتم وزير العمل العراقي بالأمر ووعد بتحقيق ليلة الخميس – الجمعة، كما شهدت الأيام التي سبقت عاشوراء نقاشات حول الزيارة والفيزا والعمل، بين سفير العراق في إسلام آباد وعدد من المسؤولين الباكستانيين.

كان يتحدث عن الحج فانتقل لعاشوراء

وفي تقرير مطول قالت صحيفة “الأمة the nation” الصادرة في العاصمة الباكستانية، إن إعلان وزير الشؤون الدينية شودري ساليك حسين، عن فقدان 50 ألف باكستاني في العراق خلال السياحة الدينية، كان أثناء حضوره أمام البرلمان وإحاطته للجنة الدائمة للشؤون الدينية بمجلس الشيوخ الباكستاني التي عقدت لمناقشة الأمور المتعلقة بموسم الحج لعام 2024، لكن الأمر استتبع شرح زيارة عاشوراء وملابساتها.

وذكر الوزير حسب الصحيفة أن فريقه أنجز صياغة سياسة جديدة لمعالجة هذه القضية، والتي تنتظر موافقة مجلس الوزراء، أثناء مناقشة عدد الباكستانيين الذين ذهبوا إلى العراق للسياحة الدينية لكنهم قرروا عدم العودة.

هذه ليست أول مرة.. آلاف آخرون لم يعودوا

ولم يحدد الوزير الفترة التي اختفى فيها هؤلاء، لكن إعلانه تزامن مع انتهاء مراسم عاشوراء الأخيرة.

وتابع حسين “إن عدداً كبيراً آخر، من الزائرين الباكستانيين فقدوا في العراق خلال السنوات الماضية أيضاً”.

أما صحيفة Arab Pakistan news (أخبار العرب وباكستان) فنقلت عن السيناتور (النائب) رجا ناصر عباس، وهو عضو في لجنة مجلس الشيوخ، أن غالبية الزوار الذين فقدوا في بلدان أخرى يسافرون إلى هناك بشكل غير قانوني، وتحدث عن خطوات يجب أن تتخذ للسيطرة على ذلك.

قلنا هذا للسفير العراقي

“جي إن إن أوردو GNN URDU” اهتمت بتصريح سكرتير الشؤون الدينية للجنة، حول ما تقوله الحكومة العراقية من إن الزوار يدخلون العراق على شكل مجموعات، وقال: “قبل بضعة أيام التقيت سفير العراق وذكر أن بغداد تصدر تأشيرات مجانية للزائرين”، لكن منظمي الرحلات (الشركات) يتقاضون أيضاً رسوم تأشيرة تتراوح بين 80 إلى 90 دولاراً عن كل زائر.

صحيفة “الأمة” ذكرت أن اللجنة الباكستانية تعلم أن سلطات العراق تدير شؤون الزائرين على حدودها بنظام أشارت له باسم “سالار”.

الجوازات محجوزة عند المنافذ!

أما صحيفة “the international news” فأثارت نقطة أخرى وهي أن “جوازات سفر الباكستانيين الذين يدخلون العراق يتم جمعها وحجزها عند المنافذ الحدودية من قبل العراقيين” نقلاً عن النائب رجا ناصر عباس.

وأبلغت اللجنة بأن الزائرين للعراق وإيران وسوريا كما تم رصدهم، يتحركون في مجموعات (قوافل) وينقسمون إلى 136 مجموعة.

لا بد من هيئة على غرار حجيج مكة

لكن جريدة منبر الصحافة، the express tribune، اهتمت بملاحظة “أمين الشؤون الدينية ذو الفقار حيدر”، الذي أعلن تأسيس مديرية لزوار العراق وإيران، على غرار المديرية الباكستانية التي تنظم سفر الحجيج إلى مكة.