القائمقام سوادي يطمئن عبر 964

قنطرة “صاحي”.. أهم معابر غماس بوضع خطير ونخشى سيناريو جسر التمور (صور)

غماس (الديوانية) 964

يستخدم أهالي قرى جنوب غماس قنطرة “صاحي” الوحيدة للعبور نحو المدينة، منذ إنشائها عام 1979، إلا أن تصدعات واضحة ظهرت مؤخراً مع حفرة وسط القنطرة، ما أثار مخاوف الأهالي من انقطاع طريقهم الوحيد وانهيار القنطرة وتكرار حادثة انهيار جسر التمور الذي أودى بحياة 3 أطفال قبل 9 سنوات، ووجه قائمقام غماس محمد سوادي بمنع مرور الشاحنات الكبيرة لحين موافقة وزارة الموارد المائية على إعادة ترميمها، وتربط القنطرة عدة قرى جنوب غماس بالمدينة مثل، قرية النغيل (أكبر قرى الديوانية) والمعبرة، وبربوتي والطلعة والجدّوعية، والعيلة والنغيشية، ويسكن هذه القرى عشرات الآلاف.

أبو مهند العظماوي – مختار قرية النغيل، لشبكة 964:

قنطرة صاحي متهالكة وأنشأت عام 1979، ومنذ مدة لاحظنا فيها تشققات خطيرة وفتحة في منتصفها، عندئذ أبلغت القائمقام محمد سوادي لإجراء الكشف، ووجه بمنع مرور المركبات الكبيرة ووضع كومة تراب لإعاقة مرور الشاحنات، خشية سقوط القنطرة.

قنطرة صاحي من أكثر القناطر حيوية في قضاء غماس، وتربط عدة قرى جنوب غماس بالمدينة مثل، قرية النغيل (أكبر قرية في الديوانية) وقرية المعبرة، وقرية بربوتي والطلعة والجدّوعية، والعيلة والنغيشية، ويسكن هذه القرى عشرات آلاف المواطنين.

محمد سوادي – قائممام غماس، لشبكة 964:

خاطبنا مديرية الموارد المائية في الديوانية كون القنطرة ضمن صلاحياتها، وأجروا لها كشفاً ميدانياً قبل مدة، ونأمل أن يستحصلوا موافقات سريعة من الوزارة لتخصيص مبلغ لتوسعتها وإعادة بنائها، فهي صغيرة أصلاً وتشهد زحامات أحياناً، ونطمئن المواطنين بأن القنطرة سيعاد بناؤها بأقرب وقت ممكن إن شاء الله.

محمد الزيادي – من أهالي قرية النغيل لشبكة 964:

إذا سقطت القنطرة كيف سنعبر نحو المدينة؟، وعملية إعادة بنائه ستستغرق وقتاً طويلاً، فجميع مشاريع غماس متلكئة.

نخشى تكرار حادثة جسر التمور الحديدي الذي انهار عام 2015 وأودى بحياة 3 مواطنين نتيجة مرور شاحنة كبيرة محملة بالرمل، ولو أن القنطرة صغيرة وخطورتها أقل بكثير فيما لو انهارت، ولكن يظل الانهيار خطيراً بالنسبة للأطفال والذين لا يعرفون السباحة.