عمال أجانب و"عنف أسري"
فيديو: أنا دفنت 7 آلاف إنسان.. هذه قبور في أربيل بلا أسماء ولا يزورها أحد
في مقبرة كبيرة تقع في كسنزان على أطراف مدينة أربيل الشرقية، توجد مقبرة فيها يرقد الكثير من الموتى إلى الأبد، ولكن بدون شواهد ولا أسماء ولا أرقام، ولا أحد يزورها.
مقبرة “مجهولي الهوية” تحتضن الكثير من أسرار رجال ونساء دفنوا بعيداً عن أعين الأهل والمعارف، وهي ليست الوحيدة في إقليم كوردستان فهناك مقبرة مماثلة في السليمانية.
وشيار رسول – حفار قبور، لشبكة 964:
دفنت حتى الآن نحو سبعة آلاف شخص بعضهم قضوا في ظروف غامضة. أزاول هذه المهنة منذ عام 1998، كنا مجموعة من حفاري القبور بمعدات بدائية، نتولى دفن جثامين تعود لأجانب أو أشخاص لا أقارب لهم، أو لقوا حتفهم بسبب قضايا معينة.
لا نعرف بالتحديد عدد القبور هنا، ولا أعداد الغرباء الذين قدموا للعمل في إقليم كردستان وانتهت حياتهم خلال ظروف متنوعة، لكننا نتسلم الجثامين بموجب تصريح من دائرة الطب العدلي قبل دفنها.
الجثامين المدفونة ترفق بتقرير. قسم من العمال الأجانب الذين يأتون للعمل في كوردستان يتعذر نقل جثامينهم إلى بلدانهم الأصلية بسبب الكلفة العالية والتعقيدات، وبعضها تعود لنساء ورجال فقدوا حياتهم خلال حوادث تتعلق بالعنف الأسري أو جرائم الشرف.