"الوزير يتعرض لحرب إعلامية"
لا يوجد كبريت في الأنبار.. الصناعة ترد على بيع حقل المشراق لشركة صناعات غذائية!
نفت وزارة الصناعة والمعادن، الأربعاء، ما تناقلته بعض وسائل الإعلام حول بيع حقل كبريت المشراق في الأنبار إلى إحدى الشركات المتخصصة بالصناعات الغذائية، مؤكدة عدم وجود كبريت في الأنبار أصلاً، وأن “المشراق” هو حقل في محافظة نينوى، والذي تم التعاقد على تطويره مع شركة أميركية وليست أردنية.
وقالت ضحى الجبوري المتحدثة باسم وزارة الصناعة، في بيان تابعته شبكة 964:
نود أعلامكم بأنه لا يوجد حقل للكبريت في محافظة الأنبار لان حقول الكبريت في محافظة نينوى فقط وهذه المعلومة معروفة لدى كل العراقيين فهل من نشر معلومات بأن حقل الكبريت في الأنبار ليس عراقياً لا نعرف؟، لذانتمنى من وسائل الاعلام أن تستمد المعلومة من مصادرها.
أما فيما يتعلق بحقول كبريت المشراق في نينوى فمنذ استلام الوزير مهام عمله في الوزارة تم وضع خطة عمل متمثلة بالتركيز على الصناعات الإستراتيجية المهمة ومن ضمنها كبريت المشراق في نينوى، وأقامت الوزارة مؤتمر الاستثمار المعدني والاسمدة والبتروكيمياويات في محافظة بغداد العام الماضي بحضور دولة رئيس الوزراء تم خلاله طرح العديد من الفرص الاستثمارية بشكل شفاف أمام كل وسائل الإعلام، وتم دراسة العروض التي تقدمت بها شركات القطاع الخاص وبمتابعة واشراف وزير الصناعة، وبعد دراسة العروض وموافقة مجلس إدارة الشركة العامة لكبريت المشراق وموافقة هيأة الرأي في الوزارة تم رفع العروض إلى لجنة الإعمار والاستثمار في مجلس الوزراء وحصلت موافقة اللجنة بعد دراسة العرض بشكل تفصيلي على إحالة مشروع كبريت المشراق على شركة أمريكية (Mediterranian Interprices) لإنشاء مشروع مُتكامل لاستخراج وتصفية الكبريت في حقل اللزاكة بِمُحافظة نينوى بِطاقة مليونين و (500) ألف طن سنوياً، وتوقيع عقد مُشاركة بينَ الشركة العامة لكبريت المشراق مع شركة رافدي العراق لإنشاء مشروع تأهيل وتشغيل وتطوير خط إنتاج الكبريت المُصفى في حقل المشراق ( 1 ) بِمُحافظة نينوى المُتوقف منذُ عام 2003 بِطاقة مليون و (500) ألف طن سنوياً ، فأين الشركة الأردنية كما تم نشره وبأماكنكم الرجوع إلى الصفحات الرسمية للوزارة فقد تم نشر كل هذه التفاصيل رسميا وتم توقيع هذين العقدين أيضاً بحضور دولة رئيس الوزراء في 1 أيار 2024 فهل من يضع أسس صحيحة لعمل وزارة الصناعة والمعادن يحارب إعلاميا!!
الوزارة الآن تسير بخطوات صحيحة هذه الخطوات لم تتخذ منذ سنوات، هناك أصوات لا تريد ان تعود الصناعة العراقية وان عادت يحاولون تغيير الأمور حسب اراءهم الشخصية، نعم وزير الصناعة شخصية أكاديمية تخطط بشكل متقن وصحيح لعمل الوزارة، ليس دفاعاً عن شخصية الوزير ولكن بشهود العراقيين والمسؤولين كافة.