فريق التقنية الشمالية يتحقق
فيديو: ليلة عيد لا تُنسى في الموصل.. وسلامة الألعاب مضمونة
تشهد مدينة ألعاب الموصل إقبالاً كبيراً من الشباب والعوائل خلال أيام العيد، قادمين من كافة أقضية ونواحي نينوى، وتعتبر أكبر موقع ترفيهي في أم الربيعين، تحتوي 24 لعبة كبيرة إلى جانب الألعاب الصغيرة وتقع قرب نهر دجلة والجسر القديم بالجانب الأيسر، و على مساحة 45 دونماً، وتضم حدائق بمساحات شاسعة بالإضافة إلى أكشاك صغيرة لبيع الأطعمة.
ولدى الموصليين ذكريات معها خاصة لدى كبار السن فهي أول مدينة ألعاب في المدينة، تأسست في سبعينات القرن الماضي كمؤسسة حكومية وفي التسعينات تحولت إلى شركة استثمارية 51% منها لبلدية الموصل و49% للمستثمرين، وتعرضت للتخريب خلال النكبة، وأعيد افتتاحها نهاية عام 2017.
الدكتور ياسر البراوي – مدير مدينة العاب الموصل، لشبكة 964:
شركة مدينة العاب الموصل هي الأكبر والأقدم في المدينة، نفتتح أبوابنا خلال العيد من الخامسة عصراً ولغاية الساعة الثانية بعد منتصف الليل، لدينا 24 لعبة أنشئت من قبل شركات رصينة ومتعاقدين مع المكتب الاستشاري في الجامعة التقنية الشمالية التي تجري صيانة شهرية على الأجهزة حفاظاً على أرواح المواطنين.
تحوي المدينة مساحات خضراء كبيرة وتضم 85 حديقة صغيرة، وهناك إقبال كثيف وأعداد الشباب والعوائل من الصعب إحصائها.
الشركة تأسست عام 1976 وتحولت إلى شركة استثمارية عام 1992، وتعرضت لدمار كبير خلال معارك التحرير وكان فيها 170 عبوة ناسفة، وأعدناها خلال شهرين.
ادهام فاضل – زائر من الشرقاط:
أتيت من مدينة الشرقاط مع عائلتي لقضاء الأوقات العيد في الموصل واخترنا مدينة الألعاب لأنها مكان ترفيهي رائع ولنا ذكريات فيها، واعتدت المجيء في كل عيد للموصل وقد عشت فيها 40 عاماً.
قبل نكبة أم الربيعين كان من الصعب القدوم إلى مدينة الألعاب لكن اليوم عادت مثلما كانت عليه خلال السنوات السابقة، كانت بألعاب قليلة لكنها تطورت عاماً بعد عام.
أجواء العيد رائعة بجمال المدينة من بنى تحتية وحركة الاعمار، لكن أرى العيد في الماضي أفضل من ناحية العادات والتقاليد فقد تغيرت بالوقت الحالي.
بهجت الحمداني – مواطن:
العيد في الموصل جميل والناس متعايشة في أمان وسلام، وفرح بتواجدي وسط هذا الجمع الغفير من أهالي المدينة، وقد اتيت مع عائلتي للتنزه، وارى الاهالي سعيدين بهذه الاجواء.