لا تحتكروها لأغراض سياسية
“امنحوا الحكومات المحلية صلاحياتها”.. الحكيم خلال زيارته للديوانية (صور)
دعا رئيس تيار الحكمة الوطني عمار الحكيم، اليوم الأربعاء، إلى منح الحكومة المحلية في الديوانية، صلاحياتها وعدم احتكارها بيد موقع أو شخص محدد، لأغراض سياسية، كما شدد على أهمية اللامركزية الإدارية لتحقيق الرضا الشعبي وتقديم الخدمات، وذلك خلال زيارته المحافظة ولقائه رئيس المجلس محمد الغانمي.
بيان مكتب الحكيم، تلقت شبكة 964 نسخة منه:
على بركة الله تعالى نستهل زيارتنا إلى محافظة الكرم والأصالة الديوانية العزيزة بلقاءِ الحكومة المحلية فيها ورؤساء وحداتها الإدارية ومدراء الدوائر الخدمية والقيادات الأمنية.
أشدنا بتاريخ محافظة الديوانية في مواجهة الديكتاتورية ومكافحة الإرهاب، وبيّنا أن الديوانية أمام فرصة غير مسبوقة لإحداث نقلة نوعية فيها من خلال ما خصص لها من إمكانيات مالية في الموازنة.
شددنا على ضرورة دعم الحكومة المحلية وإبقاء الحكومات المحلية في إطارها الخدمي لتحقيق الرضا الشعبي، وأوصينا الجميع بخدمة المواطنين والابتعاد عن التدافع والصراعات وخلق أجواء آمنة ومستقرة بغية تحقيق التنمية.
بيّنا أهمية العلاقة بين الرضا الشعبي والرضا عن النظام السياسي ودعونا لاستثمار الصلاحيات وتنفيذ المشاريع الخدمية وتفعيل المشاريع المتلكئة تلافيا للاندثار.
دعونا لمنح الحكومات المحلية صلاحياتها وعدم احتكار الصلاحيات بيد موقع حكومي محدد دون أخر لأغراض سياسية أو قناعات خاصة، وبيّنا أهمية اللامركزية الإدارية، فأبناء المحافظة هم الأجدر والأقدر على تحديد احتياجات المحافظة، وأعربنا عن ثقتنا بالفريق الحالي في الديوانية لتحقيق النقلة النوعية خلال فترة وجيزة إن شاء الله تعالى.
أكدنا ضرورة التخطيط السليم وتحديد الأولويات وتنفيذ المشاريع عبر اختيار شركات رصينة مع توقيتات زمنية صارمة ووضع عدادات لمدة الإنجاز يراقبها الناس ويعيشون تفاصيلها.
أكدنا أهمية الاستثمار وضرورة توفير بيئة جاذبة له عبر التشريعات والقوانين من جهة وتوفير الأمن الاجتماعي من جهة أخرى، وأشدنا بالمشاريع المطروحة التي تستهدف الحاجة الإستراتيجية للمحافظة.
دعونا للاهتمام بالزراعة في الديوانية بوصفها العاصمة الاقتصادية للبلد وتوفير آلية لإدارة المياه بالطرق الحديثة، ولفتنا إلى ضرورة أن تتحول الديوانية إلى نموذج في إدارة المياه مع توفير متطلبات الزراعة الأخرى، إلى ذلك دعونا لإنشاء المصانع الخاصة بالأدوات الزراعية.
بيّنا أهمية الصناعات الدوائية في الديوانية لوجود الإمكانات المتاحة، ودعونا لإكمال الطرق الحولية والاهتمام بالمداخل واستكمال المجمعات السكنية وتأهيل وإضافة خطوط إنتاجية لمصانع الديوانية.
شددنا على الاهتمام بهور الدلمج باعتباره محمية طبيعية يمكن أن تكون قبلة للسائحين، وأهمية المطار في الديوانية لما له من دور في تحريك الاقتصاد، وتفعيل الرقعة الاستكشافية النفطية في الديوانية لما يوفره النفط من فرص مالية.
دعونا أيضا للاهتمام بطريق يا حسين وبالمدن الأثرية، وشددنا على الاهتمام بمدينة الفراتين والشروع بمشاريع المستشفيات مع إنشاء مراكز علاج تخصصية، وعبرنا عن سعادتنا للشروع مجددا باستكمال مجسر الجمهورية في مركز الديوانية.
كما شددنا على الاهتمام بالجانب التربوي في الديوانية وإنشاء المدارس لسد حاجة المحافظة منها.