"تعديل بعثي بلا مثيل في العالم"
صور من وقفة اليوم قرب جامع بنيّة: يحتجون منذ سنوات ضد قانون حضانة أطفال المطلقين
العلاوي (بغداد) 964
تظاهر قرابة 250 شخصاً من المنتمين لحملة تعديل المادة 57 الخاصة بحضانة الأطفال، أمام جامع بيت بُنيّة في منطقة العلاوي وسط بغداد، مطالبين بإجراء 3 تعديلات جوهرية على المادة المثيرة للجدل منذ عقود، مبيّنين أن حملتهم أسهمت في إجراء بعض التعديلات المهمة لكنها لم تنجح حتى الآن في تحقيق الهدف الأهم للحملة.
التفاصيل:
الحملة تمثل مجموعة من الآباء المتضررين من المادة 57 من قانون 188 لسنة 1959 والتي تعطي حق الحضانة للأم مع شروط مشددة لمشاهدة الأطفال من قبل أبيهم.
اعتراضات الحملة تركز على النقاط الخاصة بالحضانة الحجرية والسماح للمطلقة بالاحتفاظ بالأطفال بعد زواجها وحرمان الأب من حق المبيت.
نبيل الدهوي – ممثل الحملة، لشبكة 964:
التظاهرة هي إحدى تظاهرات الحملة الوطنية لتعديل المادة 57 لكون الحضانة حجرية احترازية لا مثيل لها في العالم.
نخرج منذ عام 2019 في تظاهرات ومسيرات وفعاليات عدة من أجل بيان السلبيات الموجودة في المادة 57 من القانون 188 لسنة 1959 وتعديلاته الثلاثة البعثية التي أخرجته من الإنصاف الجزئي عند إقراره في وقت الشيوعيين إلى التعديلات البعثية الكافرة والثالوث المرعب الذي لا يوجد له مثيل في العالم كله.
الحضانة الحجرية وزواج المطلقة والسماح لها بالاحتفاظ بالمحضون وحرمان الأب من مبيت الطفل، حيث لا يوجد في العالم كله مثل هذا الثالوث نهائياً.
بفضل الحملة زاد عدد المشاهدات للأب من مرتين بواقع ساعتين إلى 4 مرات أحياناً 6 أو 7 ساعات حسب إمكانية المحكمة لاستقبال هذه المشاهدات ونقلها من أيام الدوام إلى أيام العطل حيث تكون المحاكم أكثر إنسانية لعدم وجود المساجين والمتخاصمين وغيرهم.
ما نطالب به مشروع ومنصف وهو المساواة في التعامل بين الأبوين ليكون الطفل كامل العناية والرعاية من والديه حتى وإن انفصلا ويكون الطفل حمامة سلام يعتني به الأبوان بدلاً من سبب للنزاع والمشاكل الأسرية وليحصل على الدعم والتربية والتعليم لتخفيف ضغط الطلاق المر على الطفل.
القانون مخالف للتشريعات القانونية الخاصة بالأسرة والطفل والاتفاقيات الدولية التي وقع العراق عليها.