مع أن حليب الجاموس صار وفيراً
شيوخ العشائر والتجار “يحرقون السوق”.. قيمر الحلة “الأشهر” بـ35 ألفاً في العيد
يتوقع تجار الحلة ارتفاعاً كبيراً في أسعار طبق “القيمر” الذي تمتاز المدينة بصناعته وتنافس به عموم مناطق العراق، وذلك لحلول عيد الفطر حيث يكون علامة مميزة للإفطار الصباحي، لكنهم يحذرون من “مضاربات وعمليات احتكار” قد ترفع الثمن أكثر من المتوقع عادة.
رياض غني – صاحب محل لبيع الأجبان، لشبكة 964:
دائماً ما تشهد الأسواق في المدينة شحة في كميات القيمر من قبل المنتجين، إذ يعملون على احتكار المنتوج تمهيداً لزيادة الأسعار.
يتصور الزبائن أن أصحاب المحال هم من يقومون بزيادة الأسعار، فالعملية تتم من قبل أصحاب الجملة.
بالإضافة إلى ما تقدم هناك سبب آخر يساهم في شحة القيمر، وهو أن مربي الجاموس لديهم وفرة بكميات الحليب وأخذوا يستغلونه أكثر في إنتاج القيمر استعدادا لزيادة الطلب عليه.
ليث محسن – صاحب أسواق لشبكة 964:
هناك عوائل تتفق مع أصحاب محال بيع الألبان على حجز كميات من القيمر كجزء من تقاليد العيد.
بعض العوائل الكبيرة تقوم بحجز 3 أو 4 كيلوغرامات من القيمر، فيما يحجز الوجهاء وشيوخ العشائر كميات كبيرة تصل إلى 10 كغم لتقديمها في المضايف وقاعات الاحتفال والاستقبال.