بعد فاجعة التلاميذ
قائمقام الهارثة: لديّ أدلة على أني حاولت تجنب الكارثة منذ 2019
قال قائمقام قضاء الهارثة شمالي البصرة، نذير الشاوي، اليوم الأربعاء، إنه طالب مراراً منذ عام 2019، ببناء جسور للمشاة على طول طريق (بغداد – البصرة)، لكن مجلس المحافظة لم يدرج المشروع على جدول أعماله حتى الآن، وأكد أنه يمتلك أدلة عن المخاطبات التي أجراها منذ وقت مبكر بهذا الصدد، وفيما أشار إلى أنه فاتح المحافظ أسعد العيداني لتشكيل لجنة وتحديد الجهات المقصرة في حادث دهس التلاميذ وإن كانت إدارة القضاء نفسها، أكد أن المطبات الصناعية زادت الطين بلة ورفعت نسبة الحوادث وتسببت بتشويه الشارع.
نذير الشاوي – قائمقام الهارثة في توضيح صوتي ورد لشبكة 964:
أعزي الجميع بهذا المصاب الأليم، وينبغي كإدارة محلية أن نوضح بشكل مختصر بعض الأمور حول حوادث طريق بغداد – البصرة.
طلبت من المحافظ أسعد العيداني باعتباره المسؤول المباشر لرئيس الوحدة الإدارية في الهارثة، تشكيل لجنة تحقيقية لتحديد المقصرين في حادث دهس التلاميذ، ابتداءً برئيس الوحدة الإدارية، إلى أدنى موظف إداري.
هناك مشاكل كبيرة في الطرق السريعة التي تمر بالمناطق السكنية، ووضعنا خطة لإضافة 4 جسور مشاة، منذ عام 2019، لكن للأسف لم يدرجها مجلس محافظة البصرة على جدول أعماله وهذا مثبت بالدليل.
كررنا الطلب عام 2021 وللأسف لم تدرج هذه المشاريع، لذلك لجأنا إلى مشاريع المنافع الاجتماعية ولم ينفذ هذا المشروع أيضاً، وهو مدرج الآن في خطتنا لعام 2024 (جسور مشاة على طول طريق البصرة – بغداد).
وضعنا المطبات قرب الاستدارات وأمام اعدادية الصناعة، والقائمقامية والمحكمة، لكنها تسببت بحوادث مزدوجة ومضاعفة، كما أدت إلى تشوهات في الشوارع بسبب الحمولات العالية للمركبات.
المخالفات في تجاوز السرعة القصوى تتحملها الجهات المعنية وليس للإدارة المحلية مسؤولية في تحديد السرعة أو الأوزان.
أعترف أن المفاصل الحكومية جمعاء تتحمل مسؤولية ما حصل، وطالبنا التربية في العام السابق والحالي بأن تكون المدارس من جهة واحدة ولم تحصل أي استجابة.
طلبنا خلال اجتماعنا الأخير مع رئيس مجلس الوزراء بإيجاد آلية معينة لبناء مدارس مستعجلة في الأراضي الخاصة، وذلك لعدم وجود أراض تابعة للبلدية، وعلى الرغم من إدراجنا مشاريع في إفرازات البلدية الجديدة لكن عدم تنفيذ موازنة 2024 أثر على تنفيذها.