حتى "أنواع الغترة" تثير مشاكل

ولاية بطيخ تخاف لهجة الموصل وأظافر الفنانات: أهل العراق قساة جداً وأذكياء جداً

تحدث المخرج والمؤلف علي فاضل الذي يترأس فريق عمل “ولاية بطيخ” الشهير، عن أنواع عديدة من قيود يفرضها المجتمع على الأعمال الفنية، تصل إلى تفاصيل تتعلق باللهجات وأنواع أغطية الرأس التقليدية وحتى أظافر الفنانات.

علي فاضل، في حديث مع الإعلامي كريم حمادي، تابعته شبكة 964:

صانع الدراما اليوم بين المطرقة والسندان، مطرقة الأعراف والتقاليد، وسندان الجمهور. اليوم الجمهور يبدو قاسياً جداً وذكياً كذلك.

سابقا يعرض المسلسل ولا تأخذ التقييم دوماً، لكن اليوم التقييم يأتيك مباشرة، وإن كان هنالك خطأ في حلقة ما فإن الجمهور “ينشرك عالحبل”، إذ وصل المتابعون إلى مرحلة مقارنة موديل الهاتف النقال في المشهد الواحد.

قبل سنة ارتكبنا خطأً في مسلسل، إذ أن أظافر الممثلة لم تكن تليق بمرحلتها العمرية، ولم ينتبه لهذا أحد من الكادر، لكن ذلك استوقف الجمهور، ولذلك قمت في هذا الموسم قبل التصوير بجمع الممثلات لفحص أظافرهن.

دائما يشك بنوايا الفنان خصوصا ضمن الكوميديا، وفي ولاية بطيخ ليس لدينا “الغترة” الفلانية أو اللهجة الفلانية لأننا نخاف أن يساء الفهم. أتمنى على سبيل المثال أن تكون لي مشاهد عن شخصية شريرة تتحدث بلهجة أهل الموصل، لا أقول أن أهل الموصل غير جيدين، لكن أنا أريد إدخال اللهجات العراقية المختلفة، لكنني أخشى عواقب ذلك.