اخترق صفوف داعش في الموصل

فارق الحياة وهو يحاول إنقاذ زميله.. جهاز مكافحة الإرهاب يستذكر المقاتل محمد كاظم

استذكر جهاز مكافحة الإرهاب، أحد أبطاله، الذين شاركوا بعمليات التحرير وإخلاء المدنيين في الموصل، قبل أن يقتل أثناء محاولته إسعاف أحد زملائه في أول أيام عيد الفطر عام 2017.

وذكر الجهاز في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه:

لنرسم ضحكات الفرح على مُحَيا الأطفال, ولنلون الحياة بالوان الأمان الزاهية.. 26/6/2017 اول ايام عيد الفطر المبارك قدمنا التضحيات, وسنقدم.

تاريخ يتذكره أغلب مقاتلي جهاز مكافحة الارهاب, لا سيما فوج مكافحة الارهاب (المثنى) الشهيد البطل (محمد كاظم حسين) من مواليد محافظة ديالى العام 1990 والذي التحق بصفوف جهاز مكافحة الارهاب عند العام 2011, شارك منذ انتسابه للجهاز بواجبات نوعية ضد اهداف عالية المستوى للتنظيمات الارهابية حينها, وابان سيطرة تنظيم داعش الارهابي على مساحات من العراق عند العام 2014 كان الشهيد يتقدم صفوف المقاتلين وشارك بجميع المعارك التي خاضها الجهاز في تحرير أرض الأنبار وله صولات وجولات هناك وتحديداً منطقة السجارية التي اذاق فيها ابطال جهاز مكافحة الإرهاب افراد التنظيم الارهابي الويلات والويلات, للشهيد مواقف شجاعة كثيرة منها مشاركته بواجب الانزال المباغت الذي نفذه جهاز مكافحة الارهاب في مطار تلعفر والذي تمكن من خلاله من قتل العشرات من الارهابيين، وعند انطلاق عمليات الموصل شارك الشهيد (رحمه الله) في المعركة بجانبيها الأيمن والأيسر ووصولاً للمدينة القديمة, واثناء تطهيرها من زمر داعش التكفيري، وفي احدى البيوتات حيث كان الارهابيون يستخدمون المدنيين كدروع بشرية ليحتموا بهم، استمع مقاتلي الحضيرة التي يتقدمها (محمد) لصوت بكاء الأطفال وصراخ النساء وهن يستنجدن بهم للخلاص من بطش التنظيم الارهابي فتسلل إلى المنزل ليلاً، فنجح بذلك واستطاع ان يقتل عدد من الارهابيين هناك وفعلاً استطاع ان يأمن اخلاء المدنيين المحاصرين بنجاح, امتار قليلة حتى اعلان النصر النهائي على التنظيم الارهابي لكن الله اختاره شهيدا في اول ايام عيد الفطر المبارك اثناء محاولته اسعاف احد زملائه المقاتلين الذي تعرض للإصابة حينها, رحل محمد شهيدا وهو مبعث فخر واعتزاز لذويه وشعبه وارضه.

#سنبقى_منتصرين