باحث: علاقة السوداني مع واشنطن غير مرغوب بها في طهران

رأى الباحث والأكاديمي العراقي لقاء مكي، الأربعاء، أن إيران تؤشر ملاحظات على رئيس الوزراء محمد شياع السوداني وتراقب علاقاته مع الأميركيين.

وقال مكي خلال حوار مع الزميل أحمد الطيب تابعته شبكة 964 إن “السوداني يشبه الكاظمي ولكن مهمته تختلف؛ لأنه محدّد بأن لا يقوم بأي إجراءات دون الرجوع إلى الإطار التنسيقي”.

وأضاف مكي أن “علاقة السوداني مع الأميركيين غير مرغوب بها عند الإيرانيين”.

وأوضح أن “إيران حذرة من الوطنية العراقية؛ لوجود إرادة مستقلة عند العراقيين”.

وأشار مكي إلى أن “السوداني وعلى رغم أنه من حزب الدعوة إلا أنه من داخل العراق وسيحافظ على البلد”.

ولفت إلى أن “البنك المركزي بعيد عن التأثير المباشر لإيران وللجماعات المسلحة، وأن المقاربة الامريكية تحاول أن تستفيد من تكبيل العراق مالياً حيث ان أموال بغداد في بنوك الولايات المتحدة”.

وتابع مكي أن “امريكا ترغب، من خلال (المجاملات) التي تقوم بها السفيرة الامريكية واجتماعاتها، بإعطاء انطباع على انهم مسيطرون مثل إيران”.

وقال أيضاً “لا يستطيع أي رئيس وزراء عراقي أن يهدد مصالح ونفوذ إيران، وسيتم استبدال اي شخص يفكر بالموضوع جدياً”، مشيراً إلى أن “إيران لن تسمح بخسارة العراق؛ لأنه المنفذ البري الوحيد معها إلى الشام، وهو خط الدفاع الأخير عنها”.