تصريح الجيش والعائلة والأهالي

فيديو: سفيرة العراق في السعودية تنازلت عن الأرض.. تعليق على “حرب شوارع” أبو غريب

أبو غريب (بغداد) 964

علق مصدر مقرب من عائلة السهيل على مشاهد أشبه بـ”حرب الشوارع” شهدتها منطقة حميد شعبان في أبو غريب، أثناء محاولة إزالة التجاوزات السكنية على الأرض هناك، قائلاً إن السفيرة العراقية في الرياض، صفية السهيل، تنازلت عن حصتها من الأراضي للعوائل، لكن الأمر يتعلق بباقي الورثة، بينما طالب الأهالي بتدخل رئيس الحكومة والنظر في وضعهم الصعب، لحسم الأمر الذي سبق للقضاء أن قام بالبت به قطعياً.

 التفاصيل:

اعترضت مجموعة من المتجاوزين في منطقة حميد شعبان موظّفي إزالة التجاوزات، حسبما أظهرت مقاطع فيديو متداولة منذ أمس الأربعاء، ما دفع القوة التي ترافق الموظفين، إلى التعامل مع المتجاوزين لفض الاحتكاك بينهم وبين الموظفين المخوّلين.

القوة الأمنية اضطرت لإطلاق النار في الهواء لتفريق المتجاوزين بعد تهجّم عدد منهم على موظفي الإزالة.

بعض المتجاوزين من النازحين من أطراف أبو غريب واشتروا قطع الأراضي لأسعارها المناسبة، بينما يسكنها البعض الآخر منذ 50 سنة.

المتجاوزون يزجون اسم السفيرة صفية السهيل من أجل كسب تعاطف الناس لكونها مسؤولة دبلوماسية في العراق.

الأراضي صادرتها الدولة في النظام السابق، لكن في النظام الجديد وبعد حل هيئة حل نزاعات الملكية العقارية تم كسب الدعوى لصالح عائلة “السهيل” وهي من كبار قبيلة بني تميم في أبو غريب.

مصدر من الفوج الأول لواء مغاوير عمليات بغداد لشبكة 964:

نحن لا نزيل المتجاوزين ومهمتنا مقتصرة على حماية الموظفين فقط.

تفاجأنا بالمواطنين يرمون أنفسهم تحت الآليات وعند منعهم أخذوا بضرب منتسبينا بالحجارة.

نحن لا نتعامل مع إرهابي كي نرد عليه، نحن نتعامل مع مواطن وواجبنا حمايته وإشعاره بالأمان، ونحن نسلك الطرق القانونية في التعامل معهم.

عدد من شاغلي الأرض، لشبكة 964:

نحن لم نسرق الأرض ولم نتجاوز عليها، اشتريناها من أشخاص آخرين وأغلبنا مستغلون للأرض منذ سنوات، تحديداً منذ عام 1970.

الآن لا نريد التنازل بشكل مجاني عنها، بل نريد أن نشتريها من أصحابها، وباسم الإنسانية نطلب من أصحاب الملك أن يبيعوا لنا الأراضي لأننا بنينا وخسرنا أموالاً كثيرة ووضعنا كل ما نملك على بناء المنازل، وخسارتنا ستكون فادحة ولا نستطيع أن نشتري بمكان آخر وسنبقى في الشوارع.

مصدر مقرب من عائلة السهيل، لشبكة 964:

الحقيقة واضحة جداً ويعرفها القاصي والداني. لدى السفيرة صفية السهيل حصة واحدة من 8 من ورثة العقار العائد إلى العائلة، على المتجاوزين الالتزام بالسياقات القانونية.

عائلة السهيل لديها قرارات قضائية قطعية وتنفيذ عدلي قانوني يستند إلى وثائق ومستندات والأسرة تمتلك هذه المقاطعة لعقود من الزمن وهذا معروف، وهذه تعديات من المتجاوزين.

لا يحق لأي متجاوز تغييب بقية الورثة والتركيز على السفيرة صفية السهيل، فأفراد عائلتها الكبيرة يتابعون أملاكهم منذ سنوات عبر الأطر القانونية وبإنسانية عالية جداً، فهم اعطوا فرصاً وحلولاً للمتجاوزين استمرت سنوات.

السفيرة صفية السهيل لديها قرار بالتنازل عن الأرض للمتجاوزين. لكنها حصص الورثة الآخرين وعددهم 8، وهي لها حصة واحدة فقط تنازلت عنها. وهي الجزء الذي يسكنه “المحامدة”. والآخرون على علم ومحامي الورثة هو من يتابع الموضوع.