راهنت على البصريين مرتين

العيداني: اشترك مع الإطار بالأهداف وأصواتي أكثر من جمهور التيار في البصرة

نفى محافظ البصرة أسعد العيداني، اليوم الثلاثاء، وجود تقاطع مع قوى الإطار التنسيقي، مؤكداً أن ما حصل هو تنافس انتخابي، ونحن الآن في حالة توافق، مشيراً إلى أن الهدف مشترك بينه وبين الإطار، فيما رد على علاقته بالتيار الصدري بنفي تمثيله لغياب الصدريين أو تصويت الجمهور الصدري لتحالف تصميم، لافتاً إلى أن تصميم حصل على أصوات أكثر من التيار الصدري في انتخابات 2021 وبالتالي هم منافسون لا تابعون، كما قال إنه يفتخر بعلاقاته مع إيران ودول الخليج والمنطقة.

وذكر العيداني، في حوار مع الإعلامية بتول الحسن، على هامش ملتقى الرافدين للحوار، وتابعته شبكة 964:

البصرة لها خصوصيا لأنها الواجهة إلى العالم ونسميها أم العراق.

ما حصل في البصرة خلال السنوات الماضية وليد عمل دؤوب تعاون عليه البصريون.

الأزمات في البصرة بحساباتنا هي وليدة عقود عانت من سياسات النظام السابق وعانت من من سياسات ما بعد سقوط النظام.

ظهر على المواطن بعض الرضا بعد أن كان يشعر بالسخط، ما حصل بعد الانتخابات صحيح بدأنا بقائمة جديدة، ولكن مرت عملية تشكيل الحكومة المحلية بسهولة.

كنا بحاجة إلى بعض القرارات فنضطر للرجوع إلى مجلس الوزراء، الآن يمكننا اللجوء إلى مجلس المحافظة، أن عمل بطريقة صحيحة لإظهار الوجه الحقيقي للبصرة.

هناك اختلافات في وجهات النظر لكن ليس هناك تقاطع ولكن كان هناك تنافس والآن انتهى وعلينا العمل لخدمة أهل البصرة.

العلاقة مع الإطار:

من قوى الإطار يتقاطع مع أسعد العيداني؟.

لا يوجد تقاطع كان هناك تنافس ولكن الآن هناك تكاتف من أجل النهوض ونحن متفقون جداً.

كان الكل متفق على أن يكون الإطار راعي لتشكيل الحكومات المحلية وهذا ليس لدينا مشكلة معه.

هل تصميم جزء من الإطار أم لا..؟

السؤال كان واضح وخلال سنة و4 أشهر تصميم تحضر كل جلسات الإطار متمثلة برئيس التحالف الشيخ عامر الفايز.

وللطرفة لم يكن الشيخ يحضر كمراقب وإنما كجزء من قيادات الإطار.

والتشكيلة الوزارية الآن حسبت وزارة الموارد على تصميم وهي جزء من الإطار.

قد يختلف أسعد العيداني مع قيادات الإطار بالرؤى ولكن بالمحصلة نتفق لخدمة الناس.

بالمحصلة النهائية نصل إلى نفس الهدف ولكن بطرق مختلفة.

هل العيداني يمثل التيار الصدري الغائب؟

لا يمثل التيار إلا التيار ولا يسمع التيار من أحد إلا من السيد مقتدى الصدر لا أسعد العيداني ولا غير أسعد.

طرح فكرة أن جمهور التيار صوت للعيداني هو تقليل من شأن الشارع البصري.

أنا راهنت على البصريين مرتين ونجح الرهان.

مرة على جلب بطولة الخليج إلى البصرة وكنت أراهن على ما نقوم به من عمل وعلى المجتمع البصري وبالفعل نجحنا وعكسنا صورة العراق.

والمرة الثانية في الانتخابات وكان التنافس على أشده وتحديداً بيننا وبين نبني فراهنت على أهل البصرة.

التيار الصدري قريب من أسعد العيداني نعم ولكن اتحدى أن يقول أحد إن اتباع التيار الصدري خالفوا كلمة مقاطعون.

وهذا طرح أيضاً يقلل من أهمية التزام الصدريين بقرار السيد الصدر في المقاطعة.

لقد تنافسنا كتصميم مع التيار في الانتخابات البرلمانية وإذا عدنا للأرقام فجمهورنا كان أعلى من جمهور التيار لكنهم وزعوا دوائر متعددة بصورة صحيحة فأخذوا مقاعد أكثر.

فإذا كنا متنافسين هكذا فلماذا يصوت لنا التيار في الانتخابات الأخيرة؟.

منصب المحافظ:

منصب المحافظ مؤثر في المحيط المحلي والإقليمي؟

نحن في بلد له عمق بالإنتاج والثقافة والحضارة والانسان والبصرة بالتأكيد منصب محافظها مؤثر وليس متأثر بالأزمات المحيطة ويجب أن يكون بوابة للحلول في أزمات الدول المحيطة.

علاقة العيداني الشخصية بالخليج:

علاقتي كأسعد العيداني ممتازة بدول الخليج لكنني عراقي ابن عراقي ابن عراقي قبل أن تتأسس دول الخليج مع احترامي لدول الخليج وعلاقتي بالأخوة في الخليج ممتازة كعلاقتي بإيران وعلاقتي بتركيا التي ليس للبصرة حدود معها وكعلاقتي بأي قادم يريد التعاون مع العراق.

لكن هل يؤثر رأي أي دولة خليجية بالقرار البصري..؟

ما ممكن أبداً اللي ضخم هذا الأمر لديه قصر نظر ولا ينظر للعراق على أنه العراق المهاب من الجميع.

العراق يجب أن يكون كبير وأفرح لما أجد رئيس وزراء يمتلك علاقة ممتازة بدول الخليج وافرح عندما اجد محافظ لديه علاقات جيدة.

أنا اليوم لدي تكامل مع الخليج وإيران ودول المنطقة بما يحفظ مصالح العراق ويجب ان نكون في هذه البقعة نقطة للحوار ولا يجب اختلاق المشاكل مع الكويت أو إيران أو السعودية.