"كنا نزرع والآن لا نفعل شيئاً"

كاميرا 964 مع “زهرة” من مخيم الرفيعات في صلاح الدين: “علواه أرجع لبيتي”!

الدجيل (صلح الدين) 964

أوضاع صعبة يعيشها سكان مخيم الرفيعات شمالي قضاء الدجيل في فصل الشتاء مع غياب الخدمات الأساسية، وعدم اتخاذ الجهات المعنية خطوات حقيقية تعيدهم إلى مناطقهم الأصلية، وتنهي ملف الخلافات العشائرية التي افتعلها داعش خلال سيطرته على محافظة صلاح الدين، وبينما تطالب تلك العوائل بإعمار مناطقها لتعود، تقول السلطات إن العودة يجب أن تتم أولاً، وأن إعمار المناطق مشروط بها.

تلك العائلات التي امتهنت الزراعة لسنوات طويلة باتت لا تجد سبيلا للخلاص من الخيام فبيوتهم مهدمة وبساتينهم لم تعد عامرة بفعل العمليات العسكرية التي شهدتها مناطق سيد غريب وتل الذهب في ناحية يثرب.

غابت المساعدات والإعانات التي اعتاد عليها النازحون بعد قرارات حكومية بإنهاء ملف النزوح وتعويضات مادية أقرتها حكومة محمد شياع السوداني مؤخرا بواقع 4 ملايين دينار لكل عائلة، لكن نازحي الرفيعات لم يحصلوا عليها حتى الآن.

الحاجة زهرة – نازحة لشبكة 964:

لم نحصل على تعويض حقيقي حتى الآن، لا نملك المال الذي يعيننا على العودة إلى مناطقنا، أتمنى العودة للزراعة وبناء بيتنا المهدم، الحكومة لم تجد حلا حقيقيا للنازحين في مخيم الرفيعات.

نزهان عطية – نازح:

قاسينا مختلف اشكال المعاناة، الحكومة تدعم دولا أخرى، ولا تدعم النازحين العراقيين، نحتاج إلى التفاتة حقيقية وتأهيل لمناطقنا الزراعية كي تعود الحياة من جديد.

أم مثنى – نازحة:

وضعنا المعيشي صعب جدا وخصوصا في فصل الشتاء، نعيش تحت المطر، وأطفالنا يقاسون البرد، ومع قرب شهر رمضان نحلم بالعودة أسوة ببقية النازحين.

خالد محجوب – مدير الهجرة في صلاح الدين لشبكة 964:

مخيم الرفيعات لم يعد رسمياً وهذه العوائل غير مشمولة بمنحة الـ 4 ملايين دينار، لأننا أنهينا ملف هذا المخيم، وعليهم العودة إلى مناطقهم الأصلية.

في أكثر من زيارة ميدانية أكدنا لهم أن إعمار مناطقهم مشروط بالعودة، كما فعلنا في مناطق عزيز بلد والقرغول وآلبو حشمة.