"المستورد متوفر ورخيص"
الزراعة: 3 أسباب و4 حلول لمشكلة أسعار اللحوم لكن الارتفاع مستمر حتى نهاية آذار
توقعت وزارة الزراعة أن تعود أسعار اللحوم الحمراء إلى مستوياتها الطبيعية نهاية شهر آذار المقبل، وعزت الوزارة الارتفاع الكبير في الأسعار إلى أسباب عدة، منها “ذائقة العراقيين” وتفضيلهم للحم العراقي رغم وجود المستورد بأسعار مناسبة، إلى جانب انتقال قطعان الماشية إلى البادية للرعي مستثمرين الغطاء النباتي الذي ظهر بعد موجة الأمطار الأخيرة، ونفوق الآلاف من رؤوس الجاموس في الأهوار نتيجة الجفاف.
توضيح حول أسباب ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء في الأسواق المحلية والمعالجات التي قامت بها وزارة الزراعة:
• الطلب المحلي المتزايد بشكل كبير على اللحوم الحمراء المحلية تحديداً، لاتجاه ذائقة المواطن العراقي باتجاهها بعيداً عن اللحوم المستوردة، والتي هي متوافرة في الأسواق بأسعار معتدلة تتراوح بين تسعة آلاف دينار للحوم الأغنام وستة آلاف دينار للحوم الأبقار.
• انتقال جميع مربي الماشية باتجاه مناطق البادية لوجود المياه والبساط العلفي الأخضر في هذه المناطق بفعل أمطار الخير التي هطلت في أيام الشتاء الحالي والذي وفر لهم بيئة مناسبة لتربية وتسمين مواشيهم.
• نفوق آلاف رؤوس حيوانات الجاموس في مناطق الأهوار نتيجة جفاف مساحات واسعة منها في فصل الصيف الماضي.
معالجات وزارة الزراعة:
• تعليق إجازات الاستيراد وتسهيل إجراءات استيراد اللحوم الحمراء من مختلف المناشئ الرصينة مع الأخذ بنظر الاعتبار الضوابط والشروط الصحية.
• السماح باستيراد الأبقار والأغنام الحية لأغراض التربية والذبح وهذا يحدث لأول مرة لمعالجة حاجة السوق للحوم الحمراء.
• دعم الاستثمار في مجال الثروة الحيوانية وتقديم القروض الميسرة للمربين والعاملين في هذا المجال.
• تسهيل حركة نقل الثروة الحيوانية بين مختلف المحافظات.
ومن المتوقّع أن تشهد أسعار اللحوم الحمراء انخفاضاً تدريجياً في أسعارها نهاية الشهر الثالث مع بدء عودة المربين إلى مناطقهم الأصلية والتوجّه نحو بيع مواشيهم بعد انتهاء مدّة تسمينها وأيضاً تحقق الآثار التي ذكرت فيما يتعلق باستيراد الحيوانات الحية لأغراض التربية والذبح ما سينعش الأسواق ويحقق وفرة في اللحوم المختلفة بأسعار مناسبة لمختلف شرائح المواطنين.
محمد الخزاعي
الناطق الرسمي لوزارة الزراعة