جهاز المخابرات استعادها تواً

الحياة العاطفية “للخليفة” مرة أخرى.. زوجته الثالثة تعرض المزيد من تفاصيل العائلة

بعد يومين من استعادة جهاز المخابرات العراقي لعائلة أبو بكر البغدادي (ما يسمى بخليفة داعش السابق) قالت نور إبراهيم وهي زوجته الثالثة، إنها لم تكن تعرفه وفوجئت به وهو يلقي عليها “النظرة الشرعية” ثم تزوجها فوراً، بعد إلقاء خطبته الشهيرة في الموصل عام 2014، منتقدة ما أصابه من “غرور” بعد ذلك، وانشغاله مع قادته بـ”الزيجات العديدة” والعلاقات مع النساء.

نور إبراهيم، في حوار مع الإعلامي ماجد حميد، تابعته شبكة 964:

دخل علينا أبي ليلاً وقال إن هناك شخصاً ما في اليوم التالي، ليلقي النظرة الشرعية، وفي مساء اليوم التالي جاء البغدادي وحصلت النظرة الشرعية، وعلى ما يبدو أن والدي قد حسم كل شيء قبل النظرة الشرعية، كان ذلك قبل أن يلقي الخطبة في جامع النوري بالموصل.

بعد أن ألقى الخطبة تزوجت منه، وكنت في ال 14 من عمري، وفي الحقيقة لم أكن راضية عن هذا الزواج، وبعدها أقمنا في مدينة الرقة، ثم تعرض المنزل للقصف، وانتقلنا على إثرها للسكن في مدينة “الباب” (شمال حلب) وبقينا هناك لمدة أسبوع، ثم انتقلنا للعيش في الموصل، وطوال هذه الفترة كان يرافقنا منصور، وهو نسيب البغدادي.

كزوجات للبغدادي كنا نسكن في ذات المنزل، وبعد زواجي منه بأسبوع أحضر البغدادي 9 سبايا، وبقيت الفتيات التسعة في المنزل لمدة أسبوعين معنا، ثم غادرن جميعاً ولم يبقَ سوى 3 سبيات، طيلة هذه الفترة كنا سوية، لكن ما أن دخلنا الموصل حتى تفرقنا.

لم يكن هناك أي حماية على المنزل، ولم يكن هناك حماية حتى على البغدادي، لكن كان يراقب كل شيء، كان يراقب حركة الطيران وفي حال اطمأن حينها يخرج، وكان أقرب أولاده إليه حذيفة.

بقينا في نينوى لمدة عام، ولكن تنقلنا في عدة منازل، ولم يكن البغدادي يزورنا بشكل يومي، بل نلتقيه مرة كل 15 يوم، حيث يبقى برفقتنا ليومين ثم يرحل، وانتقلنا بعدها إلى الرقة، وكانت حياتنا عبارة عن تنقل من مدينة لأخرى ومن حي لحي ومن منزل لمنزل.

كان هناك مشاكل ومشادات كلامية بين زوجات البغدادي خاصة الحلبية، وافترقنا فيما بعد، فسكنت أنا مع أسماء الزوجة الأولى في منزل، وسكنت الشيشانية والحلبية في منزل، وعندما انتقلنا إلى سوريا بعد تقدم القوات العراقية، لم يكن يوجد هناك أي حماية لعائلة البغدادي التي اجتمعت في سوريا.

اجتمع البغدادي بزوجاته قبل أن نسافر إلى تركيا، وقال لنا إننا سنتفرق، وإننا ذاهبون إلى تركيا، وبعد فترة عادت الحلبية والشيشانية إلى البغدادي بعد أن طلب منهما الحضور إلى إدلب، ولم ننزعج أنا وأسماء من الأمر فهو الذي طلبهما.

لديَّ ابن معي في السجن، ومن قتل مع البغدادي هو ابنه الثالث وهو من أسماء، وأعتقد أن تعدد الزوجات في التنظيم أمر ليس جيداً، حتى تحول التنظيم إلى دولة زواج، فالرجل يتزوج 4 ثم يطلق إحداهن للزواج بأخرى جديدة، كل هذا إلى جانب السبايا، ويحزنني الحديث عن قضية السبايا.

والدي أيضاً تزوج سبية واحدة، إلى جانب والدتي، والزوجة الثانية كانت تدعى ليلى والزوجة الرابعة كانت سورية الجنسية ثم طلقها بعد شهر، ثم تزوج من بشرى، وأخرى تزوج منها بعد أن توفيت والدتي.

البغدادي أصيب بالغرور بعد أن ألقى خطبته، ثم تحول الأمر يوماً بعد آخر إلى أمر عادي، وكنت مجبرة على التنقل مع البغدادي، وإن رفضت وعدت لوالدي فسيرفض الأمر على اعتبار أنه من زوجني للبغدادي ومن المؤكد أنه سيرفض استقبالي.

لم أكن أفكر بالهرب، فلا وسيلة لدي للتواصل مع أحد، الهاتف كان ممنوع منعاً باتاً، كما أنه لم يكن يستخدم الهاتف، وعندما كان يزورنا كان يجلس في مكتبه الخاص، وعادة ما ينهي عمله ثم يختار قضاء ليلته عند إحدى زوجاته، وفي حال اختار زوجته فإنه يذهب عندها بحلول ال10 مساءً، فيجلس ويأكل ويشرب ويقضي ليلته ثم ينام، وغالباً كان يخرج ليلاً.

لم يكن البغدادي يتحدث عن شخصية معينة ليصفها بأنها الأقرب إليه، وعندما كنا في نينوى كنا نشاهد الأخبار برفقته، وبعد فترة وجيزة قاموا بإلغاء التلفاز، وكان من النادر جداً مغادرة المنزل.