الأميركان استخدموا صاروخ "نينجا"

وصلت للعظم.. الناطق باسم السوداني: القصف الأميركي قد يقتلني أيضاً!

عبر اللواء يحيى رسول، الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، اليوم الخميس، عن غضبه من القصف الأميركي الذي استهدف قيادياً في كتائب حزب الله، شرقي بغداد، مشيراً إلى أن الموضوع “وصل للعظم.. ومن الممكن أن يتم استهداف أي منّا في أي وقت”، فيما كشف تفاصيل الصاروخ الذي استهدف “أبو باقر الساعدي”، وأسباب عدم تضرر المنطقة القريبة من القصف.

وذكر رسول، في حوار مع الإعلامية منى سامي، وتابعته شبكة 964 “.

هكذا عملية استهداف مدنيين وعجلة وقتل من في داخلها وسط بغداد هي رسالة سيئة، ومن الواضح أن ذلك يذهب إلى جر العراق والمنطقة إلى نتائج وخيمة وكبيرة ويمكن أن تنجر الأمور إلى حرب إقليمية، في حال استمرار هذه العمليات.

الطائرة المسيرة المستخدمة أميركية تطير بارتفاع عالي بحدود 10 آلاف قدم أو أكثر، الصاروخ هو hell fire نينجا يحمل 4 شيفرات كل شيفرا طولها متر، فيه مادة تفجيرية قليلة تبدأ عملية اختراق العجلة وتبدأ هذه الشيفرات بتدمير كل شيء في العجلة سواء أشخاص أو معدات، ولهذا نلاحظ أن العجلة تدمرت لكن كل شيء في جانبها من محلات وزجاج لم يتضرر، العملية دقيقة، بنفس السلاح تم استهداف أبو تقوى (القيادي في حركة النجباء).

واجبنا الحقيقي كقوات مسلحة هو التصدي ومنع أي محاولة كهذه، فهل يجب أن نعطي دماء وشهداء وتضحيات يومياً؟ فأين سيادة العراق في ذلك؟ والوضع أوصلنا إلى هذه المرحلة، بعد أن كنا نريد أن نعمل بعقلانية وإخراج قوات التحالف بلجان فنية.

ثمة إبادة جماعية في غزة.. هل يجب أن نبقى واقفين؟ قمنا بإدانة ذلك وهل يجب أن نتعرض لما يحدث بسبب موقفنا الواضح من غزة؟.

علينا أخذ جميع الاحتياطات، وأتكلم بصراحة، الوضع إن استمر بهذه الطريقة فالمنطقة ستشتعل بالنار والجميع سيحترق، وأول الخاسرين هي الولايات المتحدة.

الفلوجة 3 مرات أرادت القوات الأميركية اقتحامها ولم تستطع.

الموضوع وصل للعظم! فمن الممكن أن يتم استهدافي أيضاً في أي وقت!

ماذا لو كان في السيارة عتاد أو بنزين أكثر؟ ألم تكن ستنفجر وسيكون هناك ضحايا من المدنيين؟ ماذا يجب أن نفعل، هل نضع أيدينا على الخد ونسكت؟ أنا أقول نتعامل بحكمة وعقل، وأكيد لكل فعل هناك رد فعل.

لكن كتائب حزب الله أعلنت تعليق العمليات، كانت هذه رسالة واضحة ونية واضحة، لكن بعدها حدث استهداف وقتل، فإلى ماذا سيؤدي ذلك؟

البارحة كنا في اجتماع مع وزيرة الدفاع الإسبانية وقالت بالحرف الواحد “ماذا تقول الحكومة العراقية نحن جاهزون، فإن أرادت انسحاب فسننسحب.”

الأميركان بالكلام يريدون الانسحاب لكن عند الفعل لا توجد نية! ويبدو أن هذا القصف ستعقبه مشاكل!