أصدقاء أحمد مطر يدلون بشهادات جديدة في البصرة.. جرّب الشعر الغامض وكان يضحك (صور)

في أولى الجلسات النقدية ضمن مهرجان المربد الشعري في دورته الـ 35، والتي كانت حول تجربة الشاعر أحمد مطر، أدلى زملاؤه وأصدقاؤه شهادات عن شعره وتجربته، ونقل الناقد علي القريشي -الذي عاش مع مطر- إن تجربته لم تقتصر على اللافتات الساخرة والبسيطة التي اشتهر بها، بل إنه جرب أيضاً كتابة نصوص غامضة ونجح في نشرها، لكنه كان يسخر من الفكرة.

التفاصيل:

الجلسة عقدت برئاسة أ. د. محمد جواد البدراني وضمت المحاور التالية:

1- بنية التجاوز (الانزياح الكنائي) في شعر أحمد مطر / أ. د. سمير الخليل.

2 – الإبداع في شعر أحمد مطر / د. علي القريشي

3 – جدلية العلاقة بين المثقّف والسلطة بعد عام 2003 تحدّيات الأزمة وفلسفة البديل/ أ. د. جاسم محمد جسّام.

4 – مسارات الوعي بالواقع في شعر أحمد مطر/ أ. د. يادكار لطيف شهرزوري.

5 – فن السخرية في الأدب العربي/ أحمد مطر مثالاً / أ. د. باقر جعفر الكرباسي.

6- دلالة السياق المقامي في شعر أحمد مطر السياسي / الذات انموذجاً / أ. د سامي شهاب أحمد.

علي القريشي – ناقد، لشبكة 964:

ثمة جيل شعري تأثر بشعر أحمد مطر ولاسيما في قصائده الأخيرة، وهذا يؤكد أهمية تجربة أحمد مطر وتأثيرها الثقافي الكبير.

أحمد مطر الذي عشت معه فترة من الزمن كان يعي الشعر بعمق، أذكر أنه كتب مرة شعراً غامضاً انسجاماً مع المدرسة الوجودية، وأرسله إلى الجريدة ونشرته، مما دفعه للضحك.

محمد جواد البدران – ناقد:

كان أحمد مطر يعي الواقع السياسي، وكان يعرف الكثير عن فلسطين، ويعرف الموقف العربي المستسلم منذ البدء.

يادكار لطيف شهرزوري – ناقد:

أود أن أشير إلى مسألة مهمة، في شعر أحمد مطر الذي ينقسم كثيرون حول وضوحه وعمقه الفني! فقد وجدت شعره قريب من تجربة قديمة للشاعر اللاتيني هوراس، في شعره لا يمكن فصل المتعة عن العمق والفائدة وخلق الوعي لدى القارئ.

سمير الخليل – ناقد:

شعر أحمد مطر يثير الأسئلة، ويدعو لوعي الاحتجاج، ويحمل الحكام مسؤولية ضياع الشعوب العربية.