المشكلة مستمرة منذ سنة

السيدية: المشترون في مجمّع “المحبة 2” يجددون احتجاجهم.. نريد أموالنا من الشركة

السيدية (بغداد) 964

يواصل المتعاقدون على شراء وحدات سكنية في مجمّع المحبة 2 بمنطقة السيدية في بغداد، احتجاجهم على تأخر الشركة المنفّذة بتسليم وحداتهم أو إعادة الأموال إليهم، رغم مرور أكثر من سنة على موعد التسليم.

التفاصيل:

مجمّع المحبة 2 تنفّذه شركة خيرات الدار، التي يواجه رئيس مجلس إدارتها أحكاماً قضائية.

المشاكل القانونية أثرت على إكمال مشروعها الأول (المحبة 1) ضمن منطقة السيدية أيضاً.

المتعاقدون مع الشركة يشعرون أنهم تعرضوا للاحتيال من الشركة لعدم قدرتهم على فسخ العقود أو استعادة أموالهم منها.

موسى محمد – متعاقد على شراء وحدة سكنية، لشبكة 964:

العمل متوقّف في المشروع وصاحب المشروع محكوم قضائياً، المشترون دفعوا مبالغ كبيرة ولم يروا شيئاً حتى الآن، رغم أن موعد التسليم مر عليه أكثر من سنة.

رنا العاني – متعاقدة على شراء وحدة سكنية، لشبكة 964:

كنا نتمنى لو أن أحداً أبلغنا بمشاكل الشركة قبل التسجيل على الوحدات السكنية فيها ودفع المقدمة، من يريد خسارة أمواله يرميها في هذا المشروع ويظل بلا سكن ولا مال.

الشركات المحترمة يُفترض أن توافق على طلبات المتعاقدين بفسخ العقود وإعادة الأموال في حال كانت تريد الحفاظ على سمعتها، لكن هذه الشركة لا توافق على أي شيء.

علي عبود – متعاقد على شراء وحدة سكنية، لشبكة 964:

سألنا موظّفي الشركة أكثر من مرة، أبلغونا أن الشركة لا تزال مستمرة في العمل حتى مع صدور أوامر قضائية بحق صاحبها، لكنهم أوضحوا لنا أنهم غير قادرين على مواصلة العمل وينتظرون إدارة جديدة لإكمال العمل.

الشركة لا تملك المال حالياً حيث صرفت المبالغ التي استلمتها من المشترين في هذا المجمّع لإكمال بناء المجمّع الأول لها.

أثير طارق – متعاقد على شراء وحدة سكنية، لشبكة 964:

كلام موظّفي الشركة غير مقنع، فالشركة تعاني من تلكؤ إكمال المشروع الأول، ومن المفترض أن يكملوا 9 أبراج في سنتين، كيف سيستطيعون إكماله وهم لم يكملوا برجين في 4 سنين؟

نريد أما إعادة أموالنا أو إنجاز المشروع بأسرع وقت ممكن وتعويضنا عن فترة التأخير.

موظّفة سابقة في الشركة، لشبكة 964:

الشركة لا تستطيع إكمال المشروع ولا تستطيع إعادة الأموال للمتعاقدين، كما أن هنالك الكثير من الموظّفين والعاملين في المشروع لم تصلهم أجورهم منذ أشهر.

الشركة تنتظر من ينقذها لإكمال مشاريعها سواء بشراء الشركة أو التعاقد معها لإكمال هذه المشاريع.