تحليل: الإطار يقيّد السوداني ويخشى عودة الصدريين
حذر رئيس “مركز التفكير السياسي” إحسان الشمري، الأربعاء، من تداعيات ما وصفها بالضغوط الهائلة التي تُمارس على رئيس الوزراء، مشيراً إلى أن التيار الصدري سيتحرك في حال بقاء الأمور على ما هي عليه.
وقال الشمري في لقاء مع الزميل هشام علي تابعته شبكة 964، إن “زعماء تحالف إدارة الدولة يدركون تماما بأن التيار الصدري سيتحرك عاجلا أم آجلاً، لكنهم في المقابل يريدون للحكومة أن تتظاهر بقدرتها على أداء مهامها بلا ضغوط”.
وأضاف الشمري، أن “السوداني مقيد بشروط الإطار التنسيقي، ولن يرضى الإطار بقيام رئيس الوزراء باستبدال ولو موظف واحد، ومن الصعب أن يقوم بأي تغيير؛ لأن القوى السياسية ستقف ضده وقد تنقلب عليه قبل المدد المطروحة، إن أصر على موقفه من التغيير”.
وتابع الشمري أن “السوداني يملك ولا يحكم، وكان يريد عنوان رئيس الوزراء فقط لا غير”.
وبشأن الخلافات داخل قوى الإطار التنسيقي، قال الشمري إن “العامري غاضب بسبب تقسيمات المناصب، وان هناك انقسامات داخل الإطار نفسه على منصب رئيس المخابرات ومنصب نائب رئيس الجمهورية، إلى جانب وجود تنافس قوي على زعامة الإطار بين قيس الخزعلي ونوري المالكي”.
ولفت إلى أن “كبار زعامات الإطار التنسيقي يدركون تماما بأن التيار الصدري ينتظر اللحظة المناسبة للانقضاض على الحكومة”.