500 ألف طن في عام 2023
طماطة الزبير الأشهى والأكثر خسارة في العراق.. قائمة بالديون والنفقات (صور)
الزبير (البصرة) 964
يقول مدير زراعة الزبير حسن لعيبي، إن كمية انتاج الطماطة عام 2023 وصل إلى 500 الف طن بمعدل 1600 طن يومياً، فيما ذكر مزارعون إنهم غرقوا في الديون خصوصاً مع غياب الدعم الحكومي.
حسن لعيبي – مدير زراعة الزبير لشبكة 964:
كان يتوفر الدعم من قبل وزارة الزراعة بشكل مباشر، وبعد 2003 تراجعت العناية والاهتمام بالفلاح، وتقتصر على الأسمدة والمبيدات بكميات قليلة.
كلفة زراعة الطماطة للدونم الواحد في مزارع الزبير 6 ملايين دينار، لأن الأرض صحراوية وتحتاج إلى كميات كبيرة من الأسمدة.
هناك مطالبات بكتب رسمية ومناشدات مستمرة من قبل المزارعين نقوم بنقلها إلى الوزارة، لكن دون جدوى.
من الضروري أن تساند الحكومة المحلية المزارعين، وتقف معهم في السراء والضراء ليتمسكوا بأرضهم أكثر.
لدينا مخاوف حقيقية من هجرة المزارعين وعدم استغلال أراضيهم، نتيجة خسائرهم المستمرة.
وزارة الزراعة منذ عام 2005 أصبحت بحثية إرشادية وليست إنتاجية.
لدينا في الزبير سنوياً من 1000 إلى 1700 مزرعة تنتج الطماطة، وأهم المناطق “الرافعية والضليعات، والنجم الجنوبي والشعيبة والكرطة الشمالية والنجم الغربي” بالإضافة إلى الإنتاج الجيد لمزارع منطقة اللحيس، وعددها 2000 مزرعة.
في السنة الماضية بلغ انتاج الطماطة 500 ألف طن، وهو معدل انتاج سنوي لمزارع الزبير، ونسوق لكل محافظات العراق وإقليم كردستان.
قبل شهرين بدأ موسم زراعة الطماطة ولا نستطيع تحديد الإنتاج قبل موسم جني المحصول في شهر أيار القادم.
بشكل تقريبي فإن معدل انتاج مزارع الزبير 1600 طن من الطماطة في اليوم واحد.
رياض شداد الفارس – رئيس الجمعية الفلاحية:
لا يوجد أي دعم بالأسمدة والبلاستك والبذور من قبل شعبة الزراعة في الزبير.
قدمنا استفسارات ومناشدات عديدة لوزارة الزراعة لتقديم الدعم عبر دوائرها في المحافظات، وكان جوابهم أنها شعب إرشادية بحثية فقط.
سنوياً نعاني من الخسائر الفادحة التي تصيب المزارعين بسبب عدم تفعيل السيطرة النوعية أو إغلاق المنافذ الحدودية، وناشدنا كثيراً ولكن بدون استجابة فعلية.
دور جمعية الزبير شراء البذور والأسمدة الكيماوية من الأسواق السوداء وبيعها للمزارعين بالتقسيط وبالمبلغ الأصلي للشراء بدون أجور إضافية لدعم الزراعة ولو بنسبة قليلة.
أركان عاتي – مزارع:
يتراجع سعر الطماطة مع فتح الحدود إلى 5 آلاف دينار لكل 30 كيلو، وهذا يعني خسارة فادحة لنا.
في السابق كان هناك دعم من قبل الجمعيات الفلاحية بالبذور والأسمدة والأدوية حتى لو كانت هناك خسارة تكون قليلة، أما الآن فخسائر المزارعين أصبحت كبيرة تتراوح ما بين 20 – 40 مليون دينار حسب المساحة المزروعة.
لا يوجد أي دعم من الجمعيات الفلاحية في البصرة أو وزارة الزراعة منذُ سنوات.
سعر طن النايلون (للبيوت البلاستيكية) مليون دينار عراقي، وكل مزرعة تحتاج إلى 5 أطنان، وقيمة المبيدات لكل موسم مليون دينار، ووارد المبيعات لا يسد الخسائر.
تتميز الطماطة الزبيرية بجودتها العالية ومذاقها اللذيذ، بخلاف الإيرانية والأردنية والمصرية التي تضاف إليها مواد كيميائية تجعل الغلاف الخارجي أحمر واللب أصفر.