تلعفر: تجدد الحراك الحقوقي للمطالبة بتعديل قانون الناجيات ليشمل التركمان

نظم مركز ارشاد تلعفر التابع للشرطة المجتمعية مؤتمراً للمطالبة بتعديل قانون الناجيات، ليشمل الناجيات التركمانيات والشبكيات والمسيحيات أسوة بالإيزيديات.

التفاصيل:

حضر المؤتمر مسؤولون محليون ورؤساء منظمات محلية وناشطون وحقوقيون من تلعفر وسنجار والموصل.

عُقد المؤتمر على قاعة منتدى شباب تلعفر وطالب الحاضرون بتعديل بعض فقرات القانون لإنصاف الضحايا من الأقليات التي تعرضت للعنف والاضطهاد على يد تنظيم “داعش”.

محمد حسين – ناجي تركماني لشبكة 964:

خلال اجتياح تنظيم “داعش” الإرهابي لمناطقنا في حزيران 2014 خطف 22 فرداً من عائلتي بينهم نساء وأطفال، وبعد انهياره في 2017 عاد سبعة أفراد منهم فيما لا يزال مصير الآخرين مجهولاً.

بعد تشريع قانون الناجيات في 2020 تقدمنا بطلبات لشمولنا بخصائصه والحقوق التي يضمنها للناجين، وتفاجأنا بأننا غير مشمولين كوننا خطفنا قبل آب 2014، الموعد الذي يشترطه القانون لشمول الناجين.

نطالب بتعديل فقرات القانون ليشمل كل الضحايا وإنصافنا فوضعنا المادي والنفسي صعب للغاية ومن الإجحاف أن لا يشملنا القانون.

جعفر التلعفري – حقوقي وناشط في ملف المختطفين التركمان لشبكة 964:

خطف التنظيم الإرهابي 1200 مواطن تركماني في 2014 عاد منهم 51 فرداً، بينهم 26 فتاة، إلا أن 12 فرداً منهم فقط شملهم قانون الناجيات.

عدد من المنظمات المحلية والناشطين وذوي الضحايا اجتمعوا اليوم برعاية مركز إرشاد الشرطة المجتمعية في هذا المؤتمر لإنصافهم عبر تعديل بعض فقرات القانون.