تهدد "الكشتات" والرعاة وجامعي الكمأ

“حرب الخليج” لا تنتهي في بادية الزبير.. المقذوفات تنتشر على 56 مليون متر

الزبير (البصرة) 964

كشفت الحكومة المحلية في قضاء الزبير غربي البصرة، الثلاثاء، عن وجود أكثر من (56 مليون) متر مربع من الأراضي في بادية الزبير، تحمل مخلفات حربية مطمورة في الأرض، من مخلفات حرب الخليج السابقة.

التفاصيل:

قائممقام قضاء الزبير عباس ماهر لشبكة 964:

نطالب الحكومة المركزية بإنهاء ملف تطهير البادية الجنوبية من الألغام والمخلفات الحربية للحروب السابقة، التي باتت تشكل خطرا كبيرا على حياة السكان وراح ضحيتها العشرات.

أغلب ضحايا المخلفات الحربية هم من رعاة الاغنام والمزارعين، آخرهم طفلتان شقيقتان، الاثنين الماضي، في منطقة البرجسية.

تزداد خطورة المخلفات الحربية مع سيول الأمطار التي تجرف المقذوفات والألغام المطمورة في صحراء الزبير.

المخلفات منتشرة في أرض مساحتها (56 مليون) متر مربع، كانت تستخدم قبل عام 2003 كمخازن اعتدة للجيش العراقي السابق، وفي ساحات القتال خلال حربي الخليج الاولى والثانية.

عدد الضحايا جراء انفجار المخلفات الحربية بحسب المركز الإقليمي للالغام تجاوز الـ 50 من بينهم 20 حالة وفاة.

الخطر مايزال قائما خاصة مع توافد رعاة الاغنام إلى البادية في موسمي الشتاء والربيع، ورحلات السياحية أو ما يسمى بـ “الكشتات” بالاضافة إلى الباحثين عن الكمأ.

تلك الأراضي شهدت حملات لإزالة الألغام في مناطق المحرمات النفطية فقط، نفذتها شركات أجنبية ومحلية بالإضافة إلى منظمات أجنبية متخصصة تقوم بالمعالجات الموقعية فقط.