ناحية موصلية تعيش على المنح الدولية.. وتخشى “هجرة عكسية”

القيروان (نينوى) 964

تشهد ناحية القيروان شمال غرب الموصل، تراجعاً في الحركة التجارية، مع غياب شبه معدوم للدعم الحكومي، على رغم عودة مئات العائلات النازحة خلال السنوات الماضية.

التفاصيل

فيصل محيسن، مواطن من أهالي الناحية قال لشبكة 964: إن “المنظمات شجعتنا لإعادة افتتاح محلاتنا والعودة إلى منازلنا، إذ شكّلت المنح التي توزعها، على أصحاب المشاريع والمحلات، دافعاً لنعيد النشاط إلى أسواق القيروان، لكننا نتخوف أيضاً، من ازدياد النزوح العكسي إلى المناطق التي تتوفر فيها فرص عمل أكثر”.

في المقابل أكّد مدير إعلام الصليب الأحمر، ميسر محمد، أن “المنظمة تدعم أغلب المناطق المتضررة، وتوزع المنح على محلات الناحية، لإعادة الحياة إلى المنطقة”.

وقال محمد، لشبكة 964: إن “المنظمة لديها خطة لدعم المراكز الصحية، بكل المستلزمات الطبية المهمة، لكن الحاجة للدعم الحكومي كبيرة جداً”.

وأعلنت الوزارة الهجرة والمهجرين، العام الماضي، عودة (5027) نازحاً من مخيمات السلامية، إلى مناطق سكناهم الأصلية في الموصل، والبعاج، وتلعفر، والقيروان بمحافظة نينوى.