"نكبة الشيعة الكبرى"
المفوضية “ضللت” السوداني وأغلب الوزراء قاطعوا الانتخابات – معارض سياسي
اتهم المعارض السياسي بشير الحجيمي، المفوضية بـ “تضليل” رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، مطالباً المحكمة الاتحادية بإلغاء الانتخابات المحلية، وفيما أكّد أنّ وزراء في الحكومة كانوا من بين المقاطعين، قال إنّ نسب العزوف الكبيرة تمثل “المسمار الأخير في نعش الأحزاب السياسية”.
وصنف الحجيمي المقاطعين إلى أربعة فئات، مشيراً إلى الانتخابات ستنتهي بتعيين “أحباء” زعماء الكتل.
الجحيمي في حوار مع الإعلامي مقداد الحميدان تابعته شبكة 964:
الأحزاب المشاركة في الانتخابات بحالة موت سريري، ومقاطعة العراقيين بمثابة إعلان وفاة تلك الأحزاب إلى الأبد.
مفوضية الانتخابات ضللت رئيس مجلس الوزراء، ولم يسلموه تقارير المحاكاة التي تقول إنّ 80% من الأجهزة عاطلة.
أغلب وزراء حكومة السوداني لم ينتخبوا وقاطعوا كالشعب.
عدم قطع الشوارع في يوم الانتخابات هو بسبب عدم وجود ناس أساساً.
الشيعة نكبوا نكبة كبرى بأحزابهم الفاسدة، وهذه الانتخابات هي المسمار الأخير في نعش الأحزاب وخاصة الأحزاب الشيعية التقليدية.
قلنا سابقاً إنّ البطاقات الانتخابية شملت أشخاصاً متوفين وانتشار فيديوهات تظهر أناساً وجدوا أسماء آباءهم ضمن القوائم، يثبت ذلك، وهذا ليس الخرق الوحيد، ففي يوم الاقتراع الخاص تم إعطاء المنتسبين وصل مشاركة، ومن لم ينتخب بات مكشوفاً، وهذه مراقبة وتكميم أفواه وخرق دستوري.
المقاطعون للانتخابات أربعة: “تنبل” لا علاقة له بالقضية السياسية، وشخص غير مؤهل، ومقاطع بخصومة سياسية مثل التيار الصدري، وأبناء تشرين وقوى وطنية لا تؤمن بمجالس المحافظات.
ستنتهي الانتخابات بتعيين “أحباء” زعماء الكتل.
شرطة واسط اعتقلت أفراداً مزقوا صور مرشحين، ولو كانوا صدريين لما تجرأت على الاقتراب منهم.