"اسمعوا ما حدث قرب الكوت"

استمرار “إهانات الدولار” سيضطرنا إلى هجرة جماعية.. ممثل رابطة شركات الصرافة

قال ممثل رابطة شركات الصرافة ضياء الطائي، إن غياب التنسيق بين القوات الأمنية والبنك المركزي، واستمرار تعرض الشركات لـ “الإهانات المتكررة” سيؤدي إلى هجرة جماعية لرأس المال من العراق، مؤكداً أنّ عمل هذه الشركات ما زال متوقفاً تماماً.

الطائي في حوار مع الإعلامي عدنان الطائي، تابعته شبكة 964:

شركات الصرافة عملها داخلي، وعددها 2100 شركة، فإذا أساءت 10% منها فذلك لا يعني أن الكل مسيء، ولا يمكن القول أنها سبب أزمة الدولار في العراق.

تقرير البنك الفيدرالي كان واضحاً ولم يحدد شركات الصرافة بين الأطراف المسيئة.

نحصل على الدولار بطريقين، الأول دولار المسافرين، وهناك منصة محكمة 100% وكاميرا ويب تراقب العملية، لذلك لا يمكن التلاعب به، أما الطريق الثاني فهو الدولار المتداول في السوق والذي منعنا من التعامل به حالياً، فتوقف عملنا تماماً.

أكثر من 95% من شركات الصرافة تملك رأس مال حقيقي وصاحبها يعمل بشكل مباشر، وهذه الشركات تحصل على الدولار من المصارف باعتبارها وسيطاً.

لدينا شركة صرافة في العمارة من فئة A، برأس مال يبلغ 5 مليارات، وحصتها 700 ألف دولار من البنك المركزي، حصلت عليها بكتاب رسمي وتسلسل أرقام، وعند مرور صاحب الشركة بسيطرة في الكوت أوقفوه واعتقلوه ورموه في السجن رغم كل الأوراق الرسمية التي يمتلكها، ثم خرج بكفالة بعد 3 أيام لكن المبلغ ما يزال محجوزاً في المركز، ما يعني أنّ الدولار الرسمي وغير الرسمي يعامل بنفس الطريقة، فكيف سنعمل كشركات صرافة؟

تذكرة وفيزا وجواز وستحصل على دولار المسافرين من أي شركة صرافة في بغداد، لكن مع ذلك هناك حقد رهيب ومخيف على شركات الصرافة.

نناشد بضرورة أن يكون هناك تنسيق بين البنك المركزي والقوات الأمنية التي لا تطبق تعليمات البنك، وكذلك تفعيل الفريق الذي أقره رئيس مجلس الوزراء.

استمرار تعرض شركات الصرافة للإهانة نفسها، سيؤدي إلى هجرة جماعية لرأس المال.